خبيرة تربوية معتمدة تؤكد أن سعي الأم نحو المثالية قد يؤدي لنتائج عكسية في تربية الأطفال، وأن استقرارها النفسي وهدوؤها أهم بكثير من سعيها للكمال في كل تفاصيل التربية.
وتشير الخبيرة إلى أن الطفل الذي ينشأ مع أم تسعى للمثالية يبدأ بالنظر إليها بخوف كموظف ينظر لمديره، منتظراً العقاب في كل لحظة بلا شعور بالأمان والسكينة التي يحتاجها.
أما السلام النفسي للأم فينعكس بشكل مباشر على أبنائها، حيث قد يكون المنزل غير منظم تماماً لكن ما يهم هو أن يشعر الأطفال بالسعادة والاستقرار بجانب والدتهم.
على الأم أن تكون الملاذ الآمن لطفلها الذي يقبل مشاعره في كل الحالات التي يمر بها، بدلاً من رفضها لمشاعره بحجج مثل "أنت صغير ولا تفهم". فالطفل الصغير يشعر بالفرح والحزن والخوف مثل أي إنسان، حتى وهو جنين في رحم أمه.
عندما يبكي الطفل، يجب ألا تعاملة الأم بقسوة أو تمنعه من التعبير عن مشاعره، بل عليها أن تشاركه مشاعر إيجابية تحل محل الحزن، وتشعره بالبهجة والفرح والسرور، ما يساعده على بناء علاقة آمنة وسليمة معها.
اقرأ أيضًا:
