الإستروجين قد يقلل خطر الخرف لدى النساء بنسبة 39%

الإستروجين قد يقلل خطر الخرف لدى النساء بنسبة 39%

2026 Aug,18

توصلت دراسة نشرتها مجلة Neurology العلمية إلى أن العلاج الهرموني المقتصر على الإستروجين خلال مرحلة انقطاع الطمث قد يقترن بانخفاض ملحوظ في احتمالية إصابة النساء بالخرف والتدهور المعرفي المرتبط به.

فحص فريق البحث السجلات الطبية لأكثر من 21 ألف امرأة، شملت 1953 منهن ممن اتبعن العلاج الهرموني باستخدام الإستروجين. استخرج الباحثون من بيانات المشاركات نتائج الفحوصات الحيوية وصور المسح الدماغي والبيانات المتاحة من التشريح الطبي، بهدف قياس تراكم لويحات الأميلويد وبروتين تاو، وهما من أبرز المؤشرات المرضية المميزة لألزهايمر.

أسفرت التحليلات عن أن النساء اللواتي خضعن للعلاج بالإستروجين انخفضت لديهن نسبة تشخيص الخرف بمعدل 39% بالمقارنة مع من لم يتلقين هذا العلاج. وفي الوقت ذاته، تراجعت احتمالات ظهور الآفات المرضية المصاحبة لألزهايمر لديهن بنسبة 35%، بعد مراعاة متغيرات أخرى مثل السن والمستوى التعليمي والعوامل الوراثية. وأشارت القياسات الكيميائية للدم والسائل النخاعي إلى تناقص تجمع الأميلويد في أنسجة الدماغ.

غير أن الفريق البحثي أكد ضرورة عدم التسرع في الاستنتاجات، مؤكدًا أن الارتباط المكتشف هو من الناحية الإحصائية فقط، وليس دليلًا قطعيًا على أن العلاج الهرموني يكون سببًا مباشرًا لحماية الدماغ. وأضافوا أنه لا يجب أن تؤدي هذه النتائج إلى التوصية الطبية بتعميم استخدام الإستروجين كمادة وقائية ضد الخرف.

وسبق لدراسة أخرى قُدمت في مؤتمر جمعية الغدد الصماء (ENDO 2026) أن أظهرت أن العلاج الهرموني خلال فترة انقطاع الطمث يقدم حماية ملموسة ضد فقدان كثافة العظام لدى النساء.

في المقابل، كشفت دراسة نشرتها مجلة Frontiers in Nutrition أن مستخلصات بذور الكرفس قد تعيق تراجع الكتلة العضلية والقوة البدنية المترتب على التقدم في السن.

وأظهرت أبحاث حديثة أن المحافظة على ثلاثة محددات صحية في سن الأربعينات والخمسينات يمكن أن يمد سنوات الحياة الخالية من الخرف بحوالي 13 سنة إضافية. كما ربطت دراسة في مجلة Neurology Open Access بين نقص فيتامين D في منتصف العمر وتطور ألزهايمر.

وحذرت بحوث أخرى من مخاطر النوم الزائد؛ إذ كشفت أن النوم الذي يتجاوز 8.5 ساعات يوميًا قد يرتبط بارتفاع مستويات بروتين يُعتبر مؤشرًا مبكرًا لألزهايمر. وأضافت دراسات حديثة أن صحة الفم والأسنان قد تكون مرتبطة بالتدهور الإدراكي وزيادة خطر الإصابة بالخرف.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار