استطلاع: تعادل في الصدارة بين الليكود وآيزنكوت وبينيت عند أدنى مستوياته

استطلاع: تعادل في الصدارة بين الليكود وآيزنكوت وبينيت عند أدنى مستوياته

2026 Jul,30

أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل، مساء الأربعاء، تعادل حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو مع حزب "يَشار" برئاسة غادي آيزنكوت في صدارة الخريطة الحزبية، مقابل تراجع إضافي لحزب نفتالي بينيت ويائير لبيد.

جاء ذلك وفقا لاستطلاع للقناة 13 الإسرائيلية؛ وبحسب النتائج، يحصل كل من الليكود و"يَشار" على 23 مقعدًا، بارتفاع مقعدين لكل منهما مقارنة باستطلاع السابق للقناة. بينما يتراجع حزب "بياحد" بقيادة بينيت ولبيد إلى 13 مقعدًا، في أدنى نتيجة له.

ويحصل "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد، فيما يتراجع حزب "الديمقراطيين" إلى 9 مقاعد، وهي النتيجة نفسها التي يسجلها حزب "يهدوت هتوراه" الحريدي.

ويصل حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير إلى 8 مقاعد، يليه "شاس" بـ7، ثم القائمة الموحدة وحزب "البيت الصهيوني - مقاتلو الاحتياط" بقيادة يوعاز هندل وحيلي تروبر بـ5 مقاعد لكل منهما.

 

وتحصل قائمة الجبهة والعربية للتغيير على 4 مقاعد، وكذلك حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش، الذي يتراجع بمقعد واحد، بينما يبقى "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس، دون نسبة الحسم.

وتبقى هذه النتائج تقديرية، وخصوصًا في ما يتعلق بالقوائم العربية، في ظل تأثر توزيع المقاعد بنسبة التصويت والتحالفات التي قد تتشكل قبيل الانتخابات، ومحدودية قدرة الاستطلاعات الإسرائيلية على قياس اتجاهات الناخبين العرب بدقة.

لا أغلبية حاسمة

وتصل أحزاب المعارضة الصهيونية إلى 55 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحالي، فيما تسجل القائمتان العربيتان معًا 9 مقاعد، ويحصل "البيت الصهيوني" على 5 مقاعد من دون أن تصنفه القناة ضمن أي من المعسكرين.

ويُظهر الاستطلاع أن 49% من المشاركين واثقون من التصويت لأحزاب المعارضة، مقابل 35% لأحزاب الائتلاف، بينما قال 10% إنهم ما زالوا مترددين، و6% إنهم قد يتنقلون بين المعسكرين.

آيزنكوت وبينيت يتقدمان على نتنياهو

وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، يتقدم آيزنكوت على نتنياهو بفارق واضح، إذ يحصل على 47% مقابل 36% لنتنياهو. وفي مواجهة بين نتنياهو وبينيت، يتقدم الأخير بنسبة 45% مقابل 40% لرئيس الحكومة الحالي.

كما رأى 43% من المشاركين أن الاعتبارات الانتخابية كانت الدافع الأساسي لزيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة، مقابل 36% قالوا إن الزيارة جاءت لأسباب سياسية وأمنية، و14% ربطوها بمشاركته في جنازة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام.

وفي ما يتعلق بنتائج الزيارة على الملف الإيراني، قال 55% إنها لم تغيّر فرص تحقيق الأهداف الإسرائيلية، بينما رأى 28% أنها حسّنتها، و4% فقط اعتبروا أنها أضعفتها.

أحدث الأخبار