استطلاع: تعادل بين الليكود وآيزنكوت… 45% من الإسرائيليين ضد التفاهمات بشأن غزة

استطلاع: تعادل بين الليكود وآيزنكوت… 45% من الإسرائيليين ضد التفاهمات بشأن غزة

مدار نيوز \

أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي العامّ في إسرائيل، الأحد، تعادل حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو مع حزب “يَشار” برئاسة غادي آيزنكوت في صدارة الأحزاب الإسرائيلية، مقابل تراجع إضافي للتحالف الذي يجمع نفتالي بينيت ويائير لبيد.

جاء ذلك بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة (“كان 11”)، مساء الأحد، وأظهر حصول حزب الليكود على 23 مقعدًا في انتخابات لو أُجريت اليوم، متساويًا بذلك مع حزب “يشار” الذي يقوده آيزنكوت، فيما يواصل رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، الانخفاض ويحصل تحالفه “بِياحد”، الذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، على 13 مقعدًا، لينخفض بذلك بمقعد آخر عن آخر استطلاع رأي أجرته القناة.

وردًّا على سؤال بشأن ما إذا كان يجب على إسرائيل معارضة الاتفاق مع حماس بشأن وقف النار في غزة، أجاب 45% من المشاركين في الاستطلاع بأنها يجب أن تعارضه.

وأعرب 27% من المشاركين عن اعتقادهم بأن إسرائيل يجب أن توافق على التفاهمات، فيما أجاب 27% بـ”لا أعلم”.

وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:

  • “الليكود”: 23 مقعدًا.
  • “يَشار”: 23 مقعدًا.
  • “بياحد” (تحالف بينيت ولبيد): 13 مقعدًا.
  • “عوتسما يهوديت”: 9 مقاعد.
  • “يسرائيل بيتينو”: 9 مقاعد.
  • “الديمقراطيون” (تحالف العمل وميرتس): 8 مقاعد.
  • “شاس”: 8 مقاعد.
  • “يهدوت هتوراه”: 8 مقاعد.
  • تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 6 مقاعد.
  • القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
  • “الصهيونية الدينية”: 4 مقاعد.
  • تحالف يوعاز هندل ويحائيل تروبير: 4 مقاعد.

الأنسب لرئاسة الحكومة

وفي ما يتعلّق بالأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، تصدّر نتنياهو المرشّحين للمنصب بنسبة 40% من المؤيدين، في مواجهة غادي آيزنكوت الذي حظي بنسبة 36%، فيما قال 24% إن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

وفي مقارنة مع بينيت، يحصل نتنياهو على 40% من المؤيدين، مقابل 31% للأول، فيما عدّ المشاركون الآخرون من المستطلعة آراؤهم أن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

وفي السؤال ذاته حينما وُجّه لناخبي المعارضة حصرًا، تقدم رئيس حزب “يشار” بنسبة 58%، مقابل 23% لبينيت، فيما قال 19% من المستطلعة آراؤهم إن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

 

أحدث الأخبار