مدار نيوز \
تسبب تصاعد التوتر الأمني في الخليج واستهداف تصدير ونقل النفط عبر مضيق هرمز وهجوم الحوثيين على أنبوب النفط السعودي والنقص في مصافي النفط في الشرق الأوسط وروسيا في رفع أسعار النفط، وفي إسرائيل رافق ذلك ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الشيكل.
ويستقر سعر ليتر البنزين بدءا من غد، الخميس، عند 8.27 شيكل، في أعقاب قرار وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، خفض ضريبة المحروقات (البلو)، لكن من المتوقع أن يرتفع سعر ليتر البنزين إلى 8.77 شيكل، في نهاية تشرين الأول/أكتوبر المقبل، أي بعد الانتخابات، وفق ما ذكرت صحيفة “ذي ماركر” اليوم، الأربعاء.
وباتت إسرائيل مصنفة أنها إحدى الدول الأكثر غلاء في العالم في جميع المجالات تقريبا، وتحتل المكان السابع عالميا في أسعار النفط، وذلك قبل ارتفاع أسعار البنزين غدا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه عندما تدعم الحكومة أسعار النفط في ظروف أمنية معقدة، كالتي تسود حاليا في إسرائيل، فهذا يعني أنها تؤجل دفع المواطنين لأثمان الحرب وارتفاع أكبر في أسعار البنزين والسلع الأخرى.
ورفعت الحكومة الإسرائيلية ديونها الخارجية إلى حوالي 400 مليار شيكل من أجل تمويل الحرب، وهذا الدين سيتم دفعه في المستقبل، لأنه لا يمكن تسديده من خلال ميزانية الدولة الحالية.
وحسب الصحيفة، فإن الجمهور في إسرائيل لم يبدأ بعد في دفع التكاليف الاقتصادية الحقيقية للحرب، وأن هذا سيبدأ على ما يبدو بعد الانتخابات، وستكون الحكومة المقبلة مطالبة بإقرار خفض نسبة الدين مقابل الناتج وتقرر حجم ميزانية الأمن في السنوات المقبلة، ما يعني رفع الضرائب وتقليص بنود الخدمات الاجتماعية، مثل الصحة والتعليم.








