كشفت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل جديدة بشأن الهجوم الذي استهدف مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب السورية.
وقالت وسائل الإعلام إن معلومات استخباراتية، جرى جمعها خلال الأسابيع الماضية، قادت إلى تنفيذ الهجوم، قبل إحالتها إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير.
وعرض زامير المعلومات على القيادة السياسية، وأقنعهم بالموافقة على تنفيذ الهجوم على المطار الواقع شرقي إدلب، وفقا لقناة “i24NEWS” الإخبارية الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تكن راضية عن التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، عقب العملية، لتفضيلها إبقاء تفاصيل الهجوم طي الكتمان، خشية تصعيد التوتر مع تركيا.
ولم يكشف التقرير طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي جرى جمعها، أو الأهداف المحددة التي دفعت الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ الضربة على مطار أبو الظهور.
ونفذت مقاتلات إسرائيلية، يوم الثلاثاء الماضي، عدة غارات استهدفت مدرجًا وحظائر مهجورة في مطار أبو الظهور العسكري بإدلب.
وقالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية في بيان، يوم الثلاثاء، إن سوريا كانت على وشك الإخلال بالاتفاق مع إسرائيل، من خلال السماح لقوات تركية بالانتشار في قاعدة لسلاح الجو قرب حلب.
وأضاف البيان أن “إسرائيل حذرت سوريا مرارًا من أن انتشارًا كهذا سيشكل تهديدًا لأمنها، واختارت سوريا تجاهل هذه التحذيرات… ولن تتسامح إسرائيل مع تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم”.
في المقابل، نفت تركيا الاتهامات الإسرائيلية بوجود قوات تركية في القاعدة المستهدفة، ووصفت الضربة بأنها تصعيد غير ضروري وانتهاك للسيادة السورية، كما أكدت دمشق عدم وجود خطط لإنشاء قاعدة عسكرية تركية دائمة في الموقع.
ويقع مطار أبو الظهور الذي يتضمن قاعدة جوية عسكرية على بعد نحو 5 كيلومترات إلى الشرق من بلدة أبو الضهور جنوب شرقي محافظة إدلب السورية.



