إطلاقات سيارات جديدة بأسبوع حافل: كهربائية رينج روفر وعودة باجيرو وهجين لاندكروزر

إطلاقات سيارات جديدة بأسبوع حافل: كهربائية رينج روفر وعودة باجيرو وهجين لاندكروزر

2026 Sep,07

شهد الأسبوع الجاري موجة كبيرة من الإطلاقات والتحديثات في عالم السيارات، حيث كشفت عدة شركات عملاقة عن نماذجها الجديدة التي تعكس التوجه المتسارع نحو الكهربة والهجنة، إلى جانب عودة أيقونة من أيقونات الدفع الرباعي.

بدأت لاند روفر الأسبوع برفع الستار عن رينج روفر الكهربائية بالكامل، تاركة خلفها أكثر من خمسة عقود من التاريخ بمحركات الاحتراق التقليدية. يعتمد الموديل الجديد على منظومة محركين كهربائيين توليدان معاً قوة 542 حصاناً وعزم دوران 850 نيوتن متر، مما يوفر مدى حتى 536 كيلومتر وفقاً لتقديرات وكالة EPA الأمريكية. وتسعى السيارة للحفاظ على موروثها الممتد في الأداء خارج الطرق المعبدة من خلال نظام إدارة سحب متقدم وقدرة على توزيع عزم الدوران بين المحاور، مع إمكانية عبور تجمعات مائية بعمق يصل إلى 89 سنتيمتر. وتستند السيارة على بطارية بسعة 118.5 كيلوواط ساعة بمعمارية 800 فولت، وتدعم الشحن السريع الذي يملأ البطارية من 10 إلى 80 بالمئة خلال 22 دقيقة عند استخدام شاحن بقدرة 350 كيلوواط.

على صعيد آخر، تستعد تويوتا لكشف تحديث جوهري لموديل 2027 من لاندكروزر 300، يقوم على استبدال محرك البنزين التقليدي بمنظومة i Force Max الهجينة، وهي ذات التقنية المستخدمة في لكزس LX700h. تدمج هذه المنظومة بين محرك V6 بسعة 3.5 لتر مزود بشاحنات توربو ومحرك كهربائي، لتولد قوة إجمالية بلغت 457 حصاناً وعزم 790 نيوتن متر، محققة بذلك أعلى قوة في تاريخ لاندكروزر الإنتاجي. وستتوفر منظومة الهجين في فئتي ZX وGR Sport، بينما يبقى خيار محرك ديزل V6 بسعة 3.3 لتر وقوة 309 أحصنة وعزم 700 نيوتن متر متاحاً في جميع الفئات، مع إضافة فئة GX اقتصادية جديدة. وبرغم إضافة وزن ناتج عن البطارية، حافظت تويوتا على قدرة السيارة على الخوض عبر تجمعات المياه بعمق 700 ملم.

في مجال السيارات الفاخرة والأداء العالي، قدمت بنتلي نسخة جديدة من كونتيننتال GT تحمل اسم سوبر سبورتس، بإنتاج محدود لا يتجاوز 500 سيارة، وقد اكتملت جميع طلبياتها قبل بدء التصنيع. تعتمد السيارة على محرك V8 سعة 4.0 لتر توين تيربو ينتج 666 حصاناً و800 نيوتن متر، مع نظام دفع خلفي فقط بدلاً من الدفع الكلي المعهود في بنتلي. حققت الشركة خفضاً في الوزن بنحو 500 كيلوغرام ليستقر عند 1995 كيلوغرام، من خلال حذف النظام الهجين والاستعاضة عن المكونات الثقيلة بألياف الكربون وعادم من التيتانيوم. اقترنت هذه التحسينات بمكابح كربون سيراميك، نظام توجيه للعجلات الأربع، وحزمة ديناميكية هوائية تولد قوة ضغط سفلية كبيرة، لتصبح السيارة أكثر تركيزاً على استجابة السائق من النسخة التقليدية.

أما الحدث الذي حمل أكبر قدر من الحنين لعشاق سيارات الطرق الوعرة، فكان إعلان ميتسوبيشي عن عودة اسم باجيرو من خلال جيل خامس جديد تماماً موديل 2027. تستخدم السيارة شاسيه سلم صلب مشترك مع تريتون، مع تصميم صندوقي ومقصورة تستوعب سبعة ركاب. يبلغ ارتفاع السيارة عن الأرض 230 ملم، وتعتمد على محرك ديزل توربو بسعة 2.4 لتر ينتج 204 أحصنة و500 نيوتن متر، متصل بناقل حركة أوتوماتيكي من 8 سرعات. تتزود بنظام Super Select 4WD II مع قفل تفاضلي ونطاق سرعات منخفضة، إضافة إلى مجموعة واسعة من أوضاع القيادة وأنظمة التحكم بالثبات. ستبدأ رحلة الإطلاق من تايلاند ثم تصل إلى اليابان وأستراليا وأسواق أخرى، في محاولة واضحة لإعادة باجيرو إلى المنافسة في قطاع الدفع الرباعي الحديث.

على الجانب التقني، كشفت بي إم دبليو تفاصيل مشكلة فنية أدت إلى وقف تسليم بعض سيارات الفئة الرابعة موديل 2027. تتعلق المشكلة ببعض نسخ الكوبيه G22 والمكشوفة G23، حيث قد تؤدي بقايا طبقة حماية لم تُزل بالكامل أثناء تركيب أنابيب الفرامل على الوحدة الهيدروليكية لنظام DSC إلى تسرب تدريجي لسائل الفرامل عند نقاط التوصيل. طلبت الشركة فحص التوصيلات الست في الوحدة قبل التسليم، مع تغيير سائل الفرامل وإخراج الهواء من النظام عند عدم وجود بقايا، أو استبدال الوحدة بأكملها ومكونات أخرى عند اللزوم. وأضافت بي إم دبليو أن السيارة ستصدر تحذيراً للسائق في حالة رصد أي انخفاض في مستوى سائل الفرامل.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار