مدار نيوز \
أعربت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، اليوم السبت، عن قلقها حيال أوضاع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وقالت إنه من الصعب تجاهل الإحباط في الجيش من الوضع في لبنان.
وأضافت الصحيفة أن “ما كان من المفترض أن يكون كميناً استراتيجياً لحزب الله يُسقطه على ركبتيه، تحوّل إلى كمين استراتيجي على إسرائيل”.
واعتبرت الصحيفة أنه “مع كلّ يوم يمرّ، تذكّر المعركة في الشمال بالواقع المرير من الألفية السابقة”.
ولفتت الصحيفة العبرية إلى معاناة الجيش الإسرائيلي من المسيّرات الانقضاضية التابعة للمقاومة، وقالت إنّ تحدّي المسيّرات بالألياف معروف منذ سنوات، ومنذ الحرب في أوكرانيا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مختلفة هذا الأسبوع أنها توجّهت عدة مرات في السنوات الأخيرة إلى وزارة الحرب وحذّرت من أنّ تهديد محلّقات الألياف البصرية سيصل إلى هنا أيضاً، ويجب التقدّم لإيجاد حلّ.
وأشارت المصادر إلى أنّ الإجابة التي كانت تتلقّاها تتراوح بين الاستخفاف والتجاهل، مؤكّدة أنّ المنظومة كانت متعجرفة وقليلة الذكاء، ومقتنعة أنها تعرف كلّ شيء وامتنعت عن فتح العيون والآذان والتشاور.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ الإخفاق التكتيكي في موضوع الطائرات المسيّرة يحدث بالتوازي مع الإخفاق الاستراتيجي، الناتج أيضاً عن التعجرف والاعتقاد بأنّ القوة والتهديدات كافية لحلّ مشكلة حزب الله.
وأقرّت الصحيفة بأنّ الواقع الميداني أكثر تعقيداً اليوم مما كان قبل الحرب، ليس فقط بسبب قيود “الجيش” الإسرائيلي بل لأنّ إيران نجحت في إعادة توحيد الساحات وتطالب بأنّ أيّ اتفاق لوقف إطلاق نار دائم في إيران يشمل أيضاً لبنان.
ويأتي ذلك نتيجة مواصلة المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله تنفيذ عملياتها ضدّ جنود “جيش” الاحتلال في الجنوب، وضدّ مواقع الاحتلال والمستوطنات شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
