أكد وزير الخارجية البريطاني أن بلاده تأسف لحجم الدمار الذي شهدته غزة ولما يجري في الأراضي الفلسطينية أمام أنظار المجتمع الدولي، مشدداً على أن ضمان تنفيذ حل الدولتين بصيغته الكاملة يمثل الأساس الذي تستند إليه سياسة الحكومة البريطانية.
وأوضح الوزير أن الخلاف البريطاني ليس مع الشعب الإسرائيلي، وإنما مع سياسات الحكومة الإسرائيلية، معلناً بدء نهج جديد في التعامل مع ما وصفه بالظلم الواقع على الفلسطينيين. كما أشار إلى أن أكثر من أربعة آلاف فلسطيني تعرضوا للتهجير نتيجة عنف المستوطنين والإجراءات الحكومية الإسرائيلية.
وفي موقف لافت، أقرت الحكومة البريطانية بوجود ممارسات وصفتها بـ"التطهير العرقي" بحق الفلسطينيين في بعض مناطق الضفة الغربية، مؤكدة أن مشروع التوسع الاستيطاني "E1" من شأنه فرض واقع يجعل حل الدولتين غير قابل للتطبيق.
وفي سياق الإجراءات العملية، أعلنت لندن فرض حظر على استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية، مؤكدة أن هذه المستوطنات غير مشروعة وفق القانون الدولي ولا ينبغي الترويج لها داخل المملكة المتحدة.
كما أعلنت الحكومة البريطانية توسيع القيود المفروضة على إيران، لتشمل قطاعات الخدمات المالية والتجارة والطيران.
