مدار نيوز \
كشف تقرير إسرائيلي أن شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية صدّرت، خلال السنوات الأخيرة، أنظمة دفاع جوي ومكونات طيران عسكرية متطورة إلى كل من قطر والسعودية عبر صفقات غير مباشرة نُفذت بوساطة شركات أمريكية ودولية، رغم غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين إسرائيل والبلدين.
وبحسب التقرير، زُود أسطول الطائرات الملكية القطرية، الذي يضم طائرتين من طراز جامبو وطائرة ركاب أوروبية، بمنظومة دفاع نشط ضد الصواريخ المحمولة على الكتف، تنتجها شركة إسرائيلية متخصصة في الصناعات العسكرية، وذلك خلال أعمال صيانة أُجريت في مدينة بازل السويسرية بين عامي 2020 و2022. وتستخدم المنظومة لحماية طائرات أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وأضاف التقرير أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية شاركت كذلك في برنامج المقاتلات المتطورة التابعة لسلاح الجو القطري من خلال عقود من الباطن مع شركة طيران أمريكية كبرى، بلغت قيمتها نحو ربع مليار دولار، وشملت توريد مكونات هيكلية، وأنظمة تهوية، ووسائل للرؤية الليلية، وخوذ طيارين متطورة.
وأشار إلى أن شركات إسرائيلية عدة شاركت في هذه العقود، من بينها فرع أمريكي لشركة إسرائيلية، وشركات صناعية وتقنية متخصصة في الطيران والمعدات العسكرية.
ووفقا للتقرير، شملت الصفقات أيضا تزويد سلاح الجو السعودي بخوذ طيارين متطورة وأنظمة للرؤية الليلية بقيمة تقارب مئة مليون دولار، وهي معدات يستخدمها طيارو المقاتلات السعودية في مهامهم العملياتية.
وأوضح التقرير أن هذه الخوذ تُنتج ضمن مشروع مشترك بين شركة إسرائيلية وشركة أمريكية، وتتيح عرض بيانات الطيران مباشرة أمام الطيار، وتمكنه من توجيه الأسلحة نحو الهدف بمجرد النظر إليه.

