أكد قائد حرس الثورة “فيلق محمد رسول الله” في طهران العميد حسن حسن، أنّ اليوم – الـ 18 من أيلول/سبتمبر الجاري – سيشهد أكبر مناورة وتجمّع شعبي منظّم في طهران، وهذا ما سيراه الأصدقاء والأعداء.
وأضاف العميد زاده أنّ إيران اليوم، باتت أكثر استعداداً مما كانت عليه قبل حرب الـ 12 يوماً وقبل حرب رمضان، لـ “أي رد فعل أو استجابة”، وفق “الميادين”.
وقال العميد زاده إنّ الشعب الإيراني بأسره “مستعد للتضحية بحياته من أجل بلده ووطنه”، مشيراً إلى أنّ “نحو 33 مليون مواطن إيراني سجّلوا أسماءهم في مبادرة روحي فداء للدفاع عن بلدهم”.
ولفت العميد إلى أنّ الشعب الإيراني مستعدّ للنزول إلى الميدان والتضحية من أجل بلده، حتى لو أصبحت الظروف أكثر صعوبة.
وأردف: “نحن الإيرانيون مهما كانت مشكلاتنا، فإنّ إرادتنا وقدرتنا على التحمّل وقوتنا تتجاوز مشكلاتنا”.
وعليه، فقد “أثبت الشعب الإيراني على امتداد التاريخ أنه كلما تعرّض لعدوان ازدادت وحدته”، وفقاً لما قاله العميد.
وعن الأميركيين والصهاينة، قال العميد زاده إنهم تصوّروا أن يهزموا إيران في بضعة أيام، إذ ليس جديداً عليهم أن يحاولوا زعزعة الاستقرار في البلاد، وقد فعلوا ذلك مراراً، أما اليوم، فـ “بات الأميركيون مطالبين بحماية أنفسهم ومعداتهم من التعرض للتدمير على أيدي مقاتلينا”.
وعليه، قال العميد زاده إن “الحل الوحيد هو مغادرة الأميركيين هذه المنطقة وأن يعودوا إلى أراضيهم”، مضيفاً “طهران هي القلب النابض للمقاومة وجبهتها”.
وعن استراتيجية إيران المُعتمدة، قال العميد إنّ طهران تتحرك في “إطار استراتيجية دفاعية للدفاع عن أنفسنا وعن بلدنا وقيمنا وشعبنا”.
وأضاف العميد: “إيران تملك اليوم خبرة وكفاءة في إحباط أهداف الأميركيين والكيان الصهيوني”، مؤكداً أنّ قوة طهران ذاتية المنشأ، وبنية القوات المسلحة تشكّلت بطريقة تجعل الجمهورية الإسلامية غير متوقفة عن إنتاج القوة في أي ظرف.
وبذلك، “قد يتمكّن العدو من استهداف بعض مراكزنا لكنه لا يستطيع استهداف قدرتنا الفكرية ونمونا وطاقاتنا العلمية”، وفقاً للتصريح.
وعن القدرات الإيرانية، قال: “لدينا العديد من القدرات الأخرى التي لم نستخدم سوى جزء منها وإذا اقتضى الأمر سيختبر أعداؤنا هذه القدرات”.
وعن هرمز، قال العميد زاده إنّ الجميع يعلم اليوم أنّ المضيق “تحت سيطرة شعبنا وقواتنا، وأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يكذب”.
وقال إنّ “مضيق هرمز منطقة استراتيجية بالكامل وهو في حوزتنا وتحت سيطرتنا”.
وأضاف: “في هذه الجغرافيا المحدودة لا يستطيع الأميركيون الوقوف في مواجهة قوة الإيرانيين”.
ولفت العميد زاده، في مقابلته مع الميادين، إلى أنّ اليمنيين “يؤدّون اليوم دورهم ويفرضون إرادة شعبهم بصورة جيدة”.
وأضاف أنّ “العامل الحاسم في جبهة المقاومة هو إيمان المقاتلين والشعوب بالنصر، وقد أثبت اليمن ذلك، وإنّ انتصار أيّ واحد من مكوّنات جبهة المقاومة هو انتصار لجبهة المقاومة بأسرها”.
وعليه، فإن “إرادة الشعوب هي التي ستنتصر في المستقبل على الاستكبار العالمي”، وفقاً للعميد.






