"حاصرونا ثم طردونا".. مستوطنون يحرقون منزل عائلة طوباسي جنوب نابلس

"حاصرونا ثم طردونا".. مستوطنون يحرقون منزل عائلة طوباسي جنوب نابلس

أحرق مستوطنون، فجر اليوم، منزل عائلة طوباسي في قرية جالود جنوب نابلس، وسط حماية ومراقبة من جيش الاحتلال، وذلك بعد أشهر من الاعتداءات والمضايقات التي أجبرت العائلة على مغادرته في يوليو/تموز الماضي.

وجاء إحراق المنزل عقب محاولات لإعادة العائلة إليه بمساعدة جيش الاحتلال، في وقت دعت فيه مجموعات من المستوطنين إلى منع عودتها.

وقال رب الأسرة، محمود طوباسي، إن العائلة تعرضت لحصار وضغوط متواصلة استمرت نحو ثلاثة أشهر قبل أن تُجبر على مغادرة منزلها. وأضاف أن الاعتداءات بدأت مطلع أبريل/نيسان واستهدفت منزلين متجاورين شيّدهما أفراد العائلة بأنفسهم.

وأوضح طوباسي أن المستوطنين نفذوا سلسلة اعتداءات شملت إحراق أبواب المنازل، ورشقها بالحجارة، ونصب خيمة ملاصقة لها، إلى جانب هدم أجزاء من أحد المنازل وإحراق غرفة تخزين، فضلاً عن قطع المياه والكهرباء وإغلاق الطريق المؤدي إلى القرية.

وأشار إلى أن العائلة اضطرت لمغادرة المنزل في 22 يوليو/تموز بعد استنفاد جميع سبل الصمود، لافتاً إلى أن المستوطنين حاولوا اقتحام المنازل عقب مغادرتها، إلا أن الجنود منعوهم، فيما لا تزال العائلة تخشى تكرار هذه الاعتداءات في حال انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة.

أحدث الأخبار