أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الولايات المتحدة لن تجعل سياساتها في الشرق الأوسط رهينة لمواقف إسرائيل، مشددًا على أن القرارات الأميركية تُبنى أولًا على المصالح الوطنية لواشنطن، حتى في حال وجود تباينات مع الحكومة الإسرائيلية، وفق ما نقلته مجلة بوليتيكو.
وخلال مشاركته في قمة All-In بمدينة لوس أنجلوس، أوضح فانس أن إسرائيل تظل حليفًا مهمًا للولايات المتحدة، خاصة في مجالي التكنولوجيا العسكرية والتعاون الاستخباراتي، إلا أن ذلك لا يعني تبني واشنطن تلقائيًا لجميع المواقف الإسرائيلية المتعلقة بالملفات الأمنية.
وقال فانس إن الإدارة الأميركية ستواصل التعاون مع شركائها عندما تتقاطع المصالح، وستتخذ مواقف مختلفة عندما تقتضي مصالحها ذلك، مضيفًا أن الهدف الأساسي يبقى خدمة المصالح الأميركية.
كما أشاد بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرًا أنه أول رئيس أميركي خلال العقود الأربعة الأخيرة يُظهر استعدادًا واضحًا لمخالفة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما يرى أن المصالح الأميركية تستدعي مسارًا مختلفًا.
وأشار إلى أن ترامب ينظر إلى نتنياهو كشريك مهم، لكنه لا يتردد في الاختلاف معه في بعض القضايا، سواء اعتبر أن الموقف الإسرائيلي غير صائب أو أن ما يخدم إسرائيل قد لا يتوافق بالضرورة مع أولويات الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية تحديات متزايدة. كما أن دفاع فانس عن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران في يونيو الماضي أثار تحفظات لدى مسؤولين إسرائيليين، فضلًا عن استياء بعض الممولين المؤيدين لإسرائيل داخل الحزب الجمهوري.


