مدار نيوز \
أسفرت عملية إطلاق نار نُفِّذت قرب الخليل، جنوبيّ الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، عن إصابة 6 مستوطنين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما استشهد منفّذاها.
وفي ما يلي نقاط تُسلّط الضوء على أبرز ما يتعلّق بعملية إطلاق النار، بحسب التحقيق الأولي، ووفق ما أوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي:
- وصل المسلّحان عند نحو الساعة 7:30 صباحا إلى المدخل الشمالي لمدينة الخليل “فرش الهوى”، حيث كانت قوة لجيش الاحتلال تقيم “نقطة تفتيش مفاجئة”، وهو فحص أمني روتيني للمركبات الخارجة من مدينة الخليل، وذلك لمراقبة تحركات الفلسطينيين، والتأكد من عدم خروج مسلحين من نطاق المدينة.
- كانت القوات التابعة لكتيبة “هآري” في حالة يُطلَق عليها في جيش الاحتلال “تأهّب عند الفجر”، وذلك في إطار عمليات الفحص والمراقبة للتحركات التي تُجرى عند جميع المنافذ والخروج من مدينة الخليل في مثل هذه الساعات.
- يقدّر الجيش الإسرائيلي أن المسلحَيْن وصلا بسيارة إلى الحاجز العسكري المؤقت، وعندما أدركا أنهما لن ينجحا في عبوره والوصول إلى شارع 35 الذي يسلكه مواطنون إسرائيليون، قررا تحويل نقطة التفتيش نفسها إلى هدف للهجوم.
- نزل المسلحان من السيارة وبحوزتهما سلاح أوتوماتيكي من طراز M4 ومسدس، واستغلا أطراف المنطقة المأهولة للاحتماء والتخفي، ثم فتحا النار باتجاه القوات الإسرائيلية المتواجدة عند الحاجز.
- استمر الاشتباك بين القوات والمسلحَيْن لأكثر من 20 دقيقة، ودار تبادل طويل لإطلاق النار أُصيب خلاله عناصر من قوات الاحتلال.
- وصل إلى الموقع قائد السرية ونائب قائد الكتيبة في المنطقة، بالإضافة إلى ضابط من الكتيبة 101 التابعة للمظليين، وقاموا برفقة طواقم قيادتهم بالالتفاف على المسلحَيْن، وقتلوهما في نهاية الاشتباك.
- عُثر في سيارة المسلحَيْن على كميات كبيرة من الذخيرة في صندوق يحتوي على الكثير من الطلقات النارية.
- يقدِّر الجيش الإسرائيلي أن المسلحَيْن خططا للخروج من الخليل والوصول إلى شارع 35 الذي يسلكه مواطنون إسرائيليون لتنفيذ هجوم واسع النطاق، إلا أن خطتهما أُحبطت بفضل الحاجز الذي نصبه الجيش عند مخرج الخليل.
- يذكر الجيش الإسرائيلي أنه لم تكن هناك تحذيرات مسبقة محدّدة بشأن العملية، ولم تتوفر معلومات استخباراتية خاصة، لكن الأمر يتعلق بفترة حساسّة ومقلقة للغاية تزامنا مع موسم قطاف الزيتون لدى أهالي الضفة الغربية، والانتخابات في إسرئيل، وكانت هناك استعدادات لمواجهة أحداث من هذا النوع.
- يقول ضابط إسرائيلي رفيع، إن “الجميع يدرك تماما أن هناك محاولات لتنفيذ عمليات مع اقتراب موعد الانتخابات”.
- ينصبّ تركيز الفحص الاستخباراتي لجهاز الشاباك، وشعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” “على ما إذا كانت هذه الخلية محلية، أم جزءا من تنظيم أكبر، وما إذا تم إرسالها من قِبل تنظيم مُعين أو جهة خارجية”.
- خلال الأيام المقبلة، ستُنفَّذ عمليات اعتقال واسعة في منطقة الخليل، وسيقوم جيش الاحتلال بمسح منازل المسلحَيْن هندسيا، وإجراء عمليات هندسية في المنطقة.
- فُرض طوق أمني على كل من الخليل وحلحول؛ فلا يُسمح بالدخول أو الخروج منهما.





