مدار نيوز \
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الإثنين، استشهاد 11 فلسطينيا وإصابة 35 آخرين في قطاع غزة، مشيرة إلى أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 8 شهداء جدد، فيما جرى انتشال جثامين 3 شهداء.
وأوضحت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن حصيلة الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ارتفعت إلى 1559 شهيدًا و5608 إصابات، إضافة إلى 845 حالة انتشال.
وأضافت أن الحصيلة الإجمالية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 74555 شهيدا و175727 إصابة، لافتة إلى أن الأعداد مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات انتشال الضحايا.
استشهد ثلاثة نازحين وأصيب العشرات، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، صباح الإثنين، جراء إطلاق نار من آليات وطائرات إسرائيلية استهدف منطقة المواصي في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وتواصل القوات الإسرائيلية، لليوم الـ382 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، من خلال القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية، ونسف المنازل واستهداف خيام النازحين، بالتزامن مع استمرار الحصار وتشديد القيود المفروضة على القطاع.
وفي خانيونس، أُصيبت طفلة برصاصة في الرقبة أثناء وجودها داخل خيمة عائلتها في منطقة “بئر 19″، كما أصيب نازح آخر جراء إطلاق النار من آليات عسكرية إسرائيلية في المنطقة ذاتها.
وألقت طائرات مسيرة إسرائيلية قنابل على مناطق شرقي بطن السمين، جنوبي خانيونس، فيما أطلقت الآليات العسكرية النار شمالي مخيم البريج وسط القطاع، وشمال شرقي خانيونس.
كما كثفت المدفعية الإسرائيلية قصفها للمناطق الجنوبية والشرقية من خانيونس، واستهدفت مناطق غربي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، بالتزامن مع إطلاق النار شرقي مدينة دير البلح وسط غزة، واستهداف المناطق المحيطة بمدينة حمد شمالي خانيونس.
وتتواصل هذه الهجمات في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها سكان القطاع، ولا سيما النازحون الذين يواجهون مخاطر متزايدة جراء استهداف المناطق التي لجؤوا إليها، إلى جانب نقص الاحتياجات الأساسية واستمرار الحصار.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد وقع بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025. وفي 31 تموز/يوليو 2026، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى “خارطة طريق” لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية موافقتها عليها في أكثر من مناسبة، بينما تستمر، وفق المعطيات الواردة، الخروقات الإسرائيلية للاتفاق.




