بيت جالا /PNN/ أعلنت جمعية المخرور للتنمية المجتمعية عن إطلاق مبادرة وطنية تهدف إلى حماية الأرض والوجود المسيحي في فلسطين والداخل المحتل، من خلال إعداد وثيقة مجتمعية جامعة تسعى إلى حشد أوسع دعم شعبي ورسمي لإطلاق مسار قانوني مستقل يوقف أي محاولات لتسريب أو بيع الممتلكات الكنسية والأوقاف وسائر أملاك المسيحيين.
وأكدت الجمعية في بيان صحفي أن هذه الخطوة تأتي “حفاظًا على الوجود والبقاء المسيحي، وعلى الأرض والممتلكات التي تشكل جزءًا أصيلًا من تاريخ وهوية هذه البلاد”، مشيرة إلى أن المبادرة تركز على العمل القانوني المنظم لوقف أو تجميد أي تصرفات مشبوهة، إلى جانب إعادة فتح ومراجعة ملفات وصفقات سابقة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية الحقوق واسترداد الممتلكات في حال ثبوت أي تجاوزات.
وشددت الجمعية على أن هذه المبادرة “ليست قضية طائفية، ولا تستهدف أي جهة”، بل تمثل قضية وطنية جامعة تتعلق بالأرض والوجود والحقوق، مؤكدة أن حمايتها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الشعبية والرسمية.
ودعت جمعية المخرور أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والداخل المحتل إلى دعم هذا التوجه والتوقيع على الوثيقة المرتقبة، التي سيتم نشرها قريبًا، باعتبارها خطوة عملية لتعزيز الصمود والحفاظ على الهوية التاريخية والوطنية.
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن “حماية الأرض هي حماية للوجود والبقاء”.




