أفاد مسؤولون أميركيون، يوم السبت، بأن القدرات الصاروخية الإيرانية شهدت تطوراً ملحوظاً مكّنها من تجاوز أنظمة الدفاع والاعتراض الأميركية المنتشرة في المنطقة.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن هؤلاء المسؤولين أن إيران عملت خلال الفترة الماضية على تطوير تكتيكات وتقنيات تسمح لصواريخها بتخطي منظومات الدفاع الصاروخي الأميركية. وأوضحوا أن طهران استخدمت صواريخ فرط صوتية تتمتع بقدرات عالية على المناورة خلال المرحلة النهائية من مسارها، ما يزيد من صعوبة اعتراضها قبل الوصول إلى أهدافها.
كما أشارت الصحيفة إلى وجود مخاوف لدى دوائر أميركية من التحسن الملحوظ في دقة الإصابة التي باتت تتمتع بها الصواريخ الإيرانية.
وتزامنت هذه التصريحات مع الهجمات التي استهدفت عدداً من القواعد الأميركية في المنطقة، من بينها قاعدة موفق السلطي في الأردن، والتي أسفرت، وفق ما أوردته التقارير، عن مقتل جنديين أميركيين وفقدان آخر وإصابة نحو 15 شخصاً بعد سقوط صاروخ بشكل مباشر داخل القاعدة.
وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران، حيث تعتبر إيران أن عملياتها العسكرية تمثل رداً على الهجمات الأميركية التي تستهدف مناطق في جنوب البلاد انطلاقاً من قواعد أميركية منتشرة في دول المنطقة.
