هجوم عنيف من وكالة “تسنيم” الإيرانية على عراقجي بعد لقائه لقائه ويتكوف

هجوم عنيف من وكالة “تسنيم” الإيرانية على عراقجي بعد لقائه لقائه ويتكوف

2026 Sep,23

هاجمت وكالة «تسنيم» الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، وزير الخارجية عباس عراقجي على خلفية لقائه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، معتبرة أن التبرير الذي قُدم للقاء «طفولي وسخيف»، ومتسائلة عن الجهة التي سمحت بعقده.
وقالت الوكالة، في تعليق نشرته الأربعاء بعنوان «السيد عراقجي! ألم تجدوا استدلالاً أكثر طفولية وسخافة؟»، إن وسائل إعلام إيرانية ذكرت أن عراقجي وافق على لقاء ويتكوف بعد إصرار الأخير، وأن إبلاغ الجانب الأمريكي بالشروط الإيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز كان سبباً في قبول اللقاء.
ورفضت «تسنيم» هذا التبرير، قائلة إن الشروط الإيرانية المتعلقة بإعادة فتح المضيق جرى إبلاغها مراراً عبر وسطاء خلال الأسبوعين الماضيين وقبل ذلك، وبالتالي فإن إعادة طرحها خلال اللقاء تمثل، بحسب تعبيرها، «تحصيل حاصل» ولا تصلح مبرراً لعقد الاجتماع.
وتساءلت الوكالة عن الأساس الذي سمح بعقد اللقاء، قائلة إن ما وصفته بـ«المعلومات التي وصلتها» يشير إلى أن مؤسسات صنع القرار والسياسة في إيران كانت قد شددت على أن مثل هذه الإجراءات لا تصب في المصلحة الوطنية، قبل أن تطالب عراقجي بتوضيح أسباب ذهابه إلى اللقاء.

ورأت الوكالة أن مثل هذه اللقاءات والرسائل المتعلقة باستئناف التفاوض تخدم، من وجهة نظرها، الولايات المتحدة، لأنها تخفف الضغوط التي تواجهها واشنطن وتحد من أثر الإجراءات الإيرانية، بما فيها إغلاق مضيق هرمز.
وذهبت «تسنيم» إلى أبعد من انتقاد اللقاء، إذ دعت عراقجي إلى تقديم اعتذار رسمي، قائلة إن عقد الاجتماع في الظروف الحالية يمثل «هدية كبيرة» للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويأتي هجوم «تسنيم» بعد نشر وسائل إعلام إيرانية أن عراقجي وويتكوف التقيا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في لقاء قالت الرواية الإيرانية إنه جرى بإصرار أمريكي، فيما نقلت تقارير أن طهران عرضت خلاله شروطها المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
وتُعد «تسنيم» من أبرز وسائل الإعلام الإيرانية شبه الرسمية، وتُعرف بقربها من الحرس الثوري، كما سبق أن انتقدت علناً مسار التواصل بين عراقجي وويتكوف وطالبت في مناسبة سابقة بعدم عقد لقاءات بينهما.

أحدث الأخبار