شهدت الأوساط الفنية في مصر حالة عارمة من التضامن والمساندة للكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم.
وذلك في أعقاب حالة الجدل الكبيرة التي تلت خروج "الفراعنة" من دور الـ16 ببطولة كأس العالم المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية، إثر الهزيمة الدرامية أمام المنتخب الأرجنتيني في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء.

وجاءت هذه الحملة الفنية الداعمة وسط موجة من الانتقادات والاعتراضات الواسعة على الأداء التحكيمي، الذي اعتبره قطاع كبير من الجماهير والمحللين السبب الرئيسي وراء إحباط حلم المنتخب المصري في مواصلة مشواره المونديالي التاريخي.

وتحولت منصات التواصل الاجتماعي لنجوم الفن إلى ساحات للتعبير عن التضامن مع "العميد"، حيث تداول النجوم بكثافة شعار "لا للعنصرية"، وهو المبدأ الذي رفعه حسام حسن عقب انتهاء المباراة، ليكون بمثابة رسالة صد قوية ضد الهجوم الذي تعرض له المدير الفني في الساعات الأخيرة.

وفي مقدمة الداعمين، أبدى الفنان يوسف الشريف مساندته الكاملة للمدير الفني عبر نشره شعار الحملة، مشيداً بالأداء المشرف الذي قدمه المنتخب المصري طوال البطولة. ومن جانبه، وجّه الفنان طارق لطفي رسالة مؤثرة للاعبي المنتخب عبر حسابه على "فيسبوك" قال فيها: "حتى لو خسرنا.. شرفتونا وأسعدتونا وقدمتم أداءً تاريخيًا"، معبراً عن فخره واعتزازه بما حققه الفراعنة رغم مرارة الخروج المبكر.

أما الفنانة نسرين أمين، فقد شاركت في حملة المؤازرة بعبارات وطنية حملت الكثير من الفخر والانتماء، حيث كتبت: "ومهما كان.. انتي مصر"، مؤكدة أن "الفراعنة" نجحوا في كسب احترام وإعجاب الجماهير محلياً ودولياً بغض النظر عن النتيجة.

واختار الفنان أكرم حسني تصعيد الرسالة بطريقة غير تقليدية، إذ نشر شعار "لا للعنصرية" وقام بالإشارة ("منشن") للحساب الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في خطوة فسرها المتابعون على أنها احتجاج علني ومباشر على ما وُصف بـ"الظلم التحكيمي" الذي تعرضت له مصر أمام الأرجنتين.
من جهتها، أعربت الفنانة مادلين طبر عن حزنها الشديد لضياع فرصة التأهل، وكتبت مؤازرة حسام حسن: "حزنت كتير على خروجنا أمس لأننا نستحق المكسب، ولكن لولا ما يدور في الكواليس لكنا في دور الأربعة لأن سويسرا سهلة.. متضامنة مع العميد حسام حسن".
ولم تتوقف حملة الدعم عند هذا الحد، بل انضمت إليها الفنانتان دنيا سامي وإيمي سالم بنشر صور تحمل الشعار ذاته، مؤكدتين رفضهما التام للحملات الممنهجة والهجوم الذي استهدف المدير الفني واللاعبين عقب مغادرة العرس العالمي، في تأكيد واضح على أن الشارع الفني يقف صفاً واحداً خلف منظومة المنتخب الوطني في هذه المرحلة الحرجة.
