بيروت /PNN / وكالات - قال رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ان الاتفاق مع لبنان يمثل ضربة لايران وحزب الله.
وبالرغم من حديث نتنياهو عن الاتفاق تواصلت الخروقات الاسرائيلية جنوبي لبنان وسقوط شهيد وجريحان في غارة على النبطية الفوقا.
وتحدث نتنياهو مساء اليوم السبت عن إتفاق إسرائيل مع لبنان وقال ان الحكومة اللبنانية أظهرت شجاعة والاتفاق يشكل ضربة كبيرة لحزب الله وإيران…
واضاف نتنياهو ان اسرائيل لم ننه بعد من الحرب مشيرا الى انه ما زال هناك مشكلة المسيرات المتفجرة والتي يجب حلها.
وفي لبنان استشهد شخص وأصيب آخران جراء غارة إسرائيلية على بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في البلاد مساء السبت، مع تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش.
وشهدت عدة مناطق لبنانية احتجاجات واسعة رفضا لإعلان توقيع "الاتفاق الإطاري" بين لبنان وإسرائيل، وجاب مناصرون لحزب الله، على متن دراجات نارية، شوارع في العاصمة بيروت، لا سيما في مناطق قريبة من مجلس النواب وعلى طول الطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري الدولي، فيما أقدم بعضهم على قطع طرقات بإطارات مشتعلة.
ردود الأفعال المتباينة في المواقف السياسية اللبنانية في النظرة إلى الاتفاق، تتواصل بين ترحيب رسمي من جانب الدولة اللبنانية، وأخرى رافضة أو متحفظة ترى أن نجاحه سيبقى مرهونا بآلية تنفيذه على الأرض.
الرئيس اللبناني جوزيف عون رحب بالاتفاق، واعتبره خطوة نحو تثبيت الاستقرار واستعادة السيادة على كامل الأراضي اللبنانية، فيما شدد رئيس الحكومة نواف سلام على أن الدولة وحدها يجب أن تحتكر قرار الحرب والسلم، وضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية واستكمال تنفيذ التفاهمات.
وينص الاتفاق الإطاري، ضمن ما ينص عليه، على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من منطقتين في جنوب لبنان ضمن "مرحلة تجريبية"، يتولى خلالها الجيش اللبناني الانتشار في هاتين المنطقتين وتحمل المسؤولية الأمنية فيهما.
كما ينص على إبقاء القوات الإسرائيلية في منطقة "الخط الأصفر" إلى حين نزع سلاح حزب الله، مع تنفيذ المرحلة التجريبية في مناطق تقع داخل هذا الخط وخارجه، على أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة عليها.
إلى ذلك، لن تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة التي سيطرت عليها "إلا إذا لم يعد حزب الله عاملا مؤثرا في الدولة اللبنانية بأكملها"، وبحسب تقارير إسرائيلية، نقلا عن "مسؤول إسرائيلي رفيع"، تحتفظ إسرائيل بـ "حرية الرد على أي تهديد"، كما أن اعتبار "نجاح المرحلة التجريبية" من عدمه، يتطلب موافقتها، ما يمنحها الكلمة الأخيرة في تقرير ما إذا كانت المنطقة "أصبحت آمنة بما يسمح باستكمال تنفيذ الاتفاق".
