القدس المحتلة - PNN - نفى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن إصابته بسرطان البنكرياس، مدعياً أن حالته الصحية "ممتازة"، وذلك خلال جلسة استماع في قضية تشهير رفعها ضد صحافيين إسرائيليين.
ومثل نتنياهو أمام محكمة في تل أبيب للإدلاء بإفادته في الدعوى التي قدمها ضد الصحافيين "أوري مسغاف" و"بن كاسبيت"، مطالباً بتعويض قدره 500 ألف شيكل (نحو 135 ألف دولار). وتأتي هذه الدعوى على خلفية تدوينات نشرها الصحافيان في أيار/ مايو 2024، ادعيا فيها أن نتنياهو يعاني من مرض عضال ويتلقى علاجات سرية.
وخلال إفادته التي نقلتها صحيفة "جروزاليم بوست"، فصّل نتنياهو وضعه الصحي قائلاً: نفى الإصابة به جملة وتفصيلاً، معتبراً أنه لو كان مصاباً به لما كان على قيد الحياة اليوم و اعترف بأنه مع نهاية عام 2025، اكتشف الأطباء "نمواً سرطانياً" في مراحله المبكرة في البروستاتا بحجم 8 ملليمترات فقط.
وشهدت الجلسة إجراءات أمنية غير عادية، حيث نُقلت من محكمة "الرملة" إلى مبنى محكمة تل أبيب المركزية لأسباب أمنية لم تُكشف تفاصيلها. وغادر نتنياهو قاعة المحكمة بعد نحو نصف ساعة فقط من انطلاق الجلسة بموافقة القاضي، الذي أعلن تأجيل استكمال المحاكمة لموعد آخر.
يأتي انشغال نتنياهو بهذه القضايا "الثانوية" في وقت يواجه فيه ملاحقة دولية من محكمة الجنايات الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة. كما لا يزال يحاكم محلياً في قضايا فساد كبرى تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي القضايا التي تلاحقه منذ عام 2019.
