ملك الأردن يتحدي “إرهاب الخوارج الغادر”..

ملك الأردن يتحدي “إرهاب الخوارج الغادر”..

2026 Nov,02

تعددت الدلالات الترميزية لخطاب العرش الملكي الأردني عندما يتعلق الأمر بقرية حمود ومدينة الكرك والحادث الإرهابي المؤلم الذي إستهدف كنيسة تلك القرية.
حضر العاهل الأردني  بزي العرش الدستوري ورافقه عند الوصول الموكب الملكي الأحمر وبصحبته غالبية أعضاء العائلة المالكة.
 لاحظ المراقبون ان ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله إرتدى في هذه المناسبة الزي الخاص بسلاح الجو الملكي الأردني في إشارة عسكرية مباشرة الى أولويات المواجهة مع الإرهاب.

بدورها جلست الملكة رانيا العبد الله مرتدية حصرا “الثوب الكركي الكلاسيكي” دلالة على تضامنها مع ضحايا جريمة الكنيسة فيما أحاط بالملكة أفراد عائلات الضحايا في دلالة رمزية مباشرة وأخرى.

في الأثناء وقبل الإدلاء بخطابه أمر العاهل الاردني بوقوف الجميع دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء الكنيسة.
لكن في الخطاب ذاته حصة الأسد في المقدمة كانت حول الإرهاب وحادثة الكنيسة وبنبرة تحدي بمن وصفهم الملك بـ “بالخوارج”  من الإرهابيين ثم تعهد بان يد الارهاب الغادرة التي امتدت للأردنيين ستخفق في مواجهته.
أطلقت عند وصول الملك لمقر البرلمان المدفعية 21 طلقة واستمر خطاب العرش 17 دقيقة وغلبت عليه أجواء التحدي للإرهاب وصفق الحضور من أعضاء الأعيان والنواب والوزارة وكبار الأمراء 39 مرة على الاقل وفقا لما رصدته صحيفة “عمون” الإلكترونية.
حفل خطاب العرش برسائل التهديد للإرهابيين الذين يستهدفون المملكة وبرسائل سياسية أخرى تتعرض لأطماع إسرائيل الواهمة كما وصفت مع الالتزام بالبقاء ضمن معادلة ملكية تبدأ من الجد وتنتهي بالحفيد في الحفاظ على الثوابت الخاصة بدعم قضايا الامة ومصالحها والخط العروبي للأردن خلافا لدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

تحدث عاهل الأردن عن مسيرة والده الملك الراحل  الحسين بن طلال  والتي سيكملها ولده ولي العهد الأمير الحسين.
لكن الخطاب الملكي بإسم العرش حفل بالرسائل السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبالإنتهاكات الإسرائيلية  في قطاع غزة وبدعم أهلها.
ثم ركز في الملف المحلي على تمتين العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وعلى دعم واسناد خطط التحديث الاقتصادي والتقدم بمشاريع كبرى تخدم الإقتصاد الوطني.

أحدث الأخبار