مقتل شاب من جلجلوية وإصابة خطيرة في جريمتين بفارق دقائق في يافا

مقتل شاب من جلجلوية وإصابة خطيرة في جريمتين بفارق دقائق في يافا

2026 Aug,30

قُتل الشاب محمد رأفت أحمد قطوان، وهو في الثلاثينيات من عمره ومن سكان بلدة جلجولية في المثلث الجنوبي، فيما أُصيب شاب آخر بجروح خطيرة، إثر تعرضهما لإطلاق نار في موقعين متقاربين بمدينة يافا خلال ساعات ما بعد منتصف ليل السبت الأحد. وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 154 قتيلاً وقتيلة.

ووفقاً للمعلومات المتاحة، تلقى طاقم "نجمة داود الحمراء" بلاغاً عند الساعة 01:11 حول إصابة شخص بإطلاق نار. وعند وصول الطواقم الطبية إلى المكان، تبيّن أن المصاب فاقد للوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة، ليُعلن عن وفاته في المكان بعد فشل محاولات إنقاذه.

وقال أفراد الطاقم الطبي إنهم وجدوا تجمعاً كبيراً في موقع الحادث، وإن الفحوصات الطبية أكدت خطورة الإصابة التي لم تترك مجالاً سوى لإقرار الوفاة.

وبعد دقائق قليلة، وتحديداً عند الساعة 01:17، تلقت الطواقم الطبية بلاغاً آخر عن إصابة شاب في العشرينيات من عمره بإطلاق نار في شارع آخر بالمنطقة ذاتها. وقدم المسعفون العلاج الأولي للمصاب، بما في ذلك وقف النزيف وتقديم مسكنات للألم، قبل نقله إلى مستشفى "وولفسون" وهو في حالة وصفت بالخطيرة.

من جانبها، باشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الحادثتين اللتين وقعتا بفارق زمني وجغرافي قصير، من دون أن تعلن حتى الآن عن اعتقال أي مشتبه به أو الكشف عن خلفية الجريمتين.

وتأتي الجريمتان بعد أقل من 48 ساعة على مقتل الشاب أحمد عبد شقرا إثر تعرضه لإطلاق نار في يافا أيضاً فجر الجمعة، في مؤشر جديد على تفاقم ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع العربي.

وبحسب المعطيات المتوفرة، ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 154 شخصاً، في ظل استمرار نشاط منظمات الجريمة وتصاعد حالة انعدام الأمن، وسط انتقادات متواصلة للشرطة والحكومة الإسرائيلية بسبب ما يُوصف بالعجز عن كبح الجريمة وملاحقة المسؤولين عنها.

وتشير الإحصاءات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء حوادث إطلاق نار، بينما يتواصل القلق في المجتمع العربي مع الارتفاع المتواصل في أعداد القتلى واستمرار نزيف العنف دون حلول ملموسة تحد من تفشيه.

أحدث الأخبار