معاريف: الجيش الإسرائيلي يستعد لأيام وأسابيع متوترة بالضفة الغربية

معاريف: الجيش الإسرائيلي يستعد لأيام وأسابيع متوترة بالضفة الغربية

الداخل المحتل /PNN-  قالت صحيفة معاريف العبرية، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي يستعد لاختبار حاسم يبدأ هذا الأسبوع، تزامنًا مع أجندة متقاربة قد تؤدي إلى حالة من التوتر الأمني الذي قد يستمر لأسابيع في الضفة الغربية.

وبحسب الصحيفة العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك، حددا عيد "سوكوت" وبداية موسم قطف الزيتون، وموعد الانتخابات المقبلة، كعوامل قد تؤدي إلى إشعار الأوضاع بالضفة.

وبينت أن هذا العام، يعد محصول الزيتون وفيرًا بشكل استثنائي، مما يطيل موسم الحصاد.

ويرصد الجيش الإسرائيلي والشاباك محاولات من قبل نشطاء يمينيين، ومستوطنين في عشرات البؤر الاستيطانية غير القانونية، وعشرات المستوطنين في المزارع الزراعية الجديدة التي أنشئت مؤخرًا بالضفة الغربية، بهدف منع الفلسطينيين من حصاد الزيتون.

وتستعد قيادة الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية، خلال الأيام القادمة لتأمين عمليات قطف الزيتون التي يقوم بها الفلسطينيون، وذلك لمنع وقوع أي احتكاكات أو محاولات من قبل نشطاء اليمين والمستوطنين لعرقلة عملية القطف، ولهذا الغرض، سينشر عشرات السرايا القتالية لتأمين عمليات القطف. كما ذكرت الصحيفة، وترجمت صدى نيوز.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لسلسلة طويلة من الفعاليات خلال عيد "سوكوت"، على أن تشمل هذه الفعاليات جولات يقوم بها نشطاء يمينيون وأفراد من البؤر الاستيطانية غير الشرعية، والذين سيسعون للوصول إلى مناطق ذات كثافة سكانية فلسطينية، كالقرى والمدن.

ويخشى الجيش الإسرائيلي من أن تتطور المناوشات إلى أعمال عنف خطيرة من كلا الجانبين.

وتنتشر 23 كتيبة في منطقة الضفة الغربية، بالإضافة إلى كتيبة أخرى نقلت للعمل في منطقة التماس شمال الضفة، ويتوقع خلال الأعياد اليهودية أن يتم تعزيز الجيش الإسرائيلي بقوات إضافية، بعضها من منظومة التدريب.

وتقول معاريف: يشكل اقتراب موعد الانتخابات حافزًا لشن هجمات ضد مسؤولين إسرائيليين من قبل فلسطينيين في الضفة الغربية، ولهذا السبب، يتخذ الجيش الإسرائيلي موقفًا دفاعيًا هجوميًا.

ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي يستخدم وحدات خاصة متنوعة تم تفعيلها بكثافة في الأيام الأخيرة بالضفة لإحباط أي هجمات.

أحدث الأخبار