أعلن منظمو جائزة "مصور المحيطات لعام 2026" مؤخرًا أسماء المتأهلين للتصفيات النهائية، الذين وثّقت كاميراتهم صورًا مذهلة من الحياة البحرية، بدءًا من مشاهد تعاون الحيتان وصولًا إلى انعكاسات الأنشطة البشرية على النظم البحرية.
يأتي ذلك في سياق تغطي المياه ما يقارب ثلاثة أرباع سطح الأرض، مما يفتح آفاقًا فوتوغرافية واسعة أمام المصورين المتخصصين في التصوير البحري. وبحسب البيان الصحفي الصادر يوم الخميس، تلقّت إدارة المسابقة آلاف الصور ذات المستوى الاستثنائي من المشاركين حول العالم.
تُقسّم المسابقة إلى عدة فئات تشمل الحياة البرية البحرية، والفنون الجميلة، والحفاظ على البيئة، وتتسم المشاركات بتنوع لافت في أساليب التصوير. تشمل هذه الأعمال لقطات التُقطت من الجو باستخدام الطائرات المسيّرة، وصورًا التُقطت من السواحل، وغيرها مأخوذة تحت سطح الماء مباشرة.
من بين الصور البارزة التي تنافس على الجوائز، لقطة توثّق حوتَي أوركا يعملان معًا على حمل حوت أحدب صغير أمسكا به، فيما تحتوي مشاركة أخرى على صورة لسمكة شمس محيطية عملاقة. تعكس هذه الأعمال التنوع البيولوجي الهائل الذي يختزنه قاع المحيطات والذي نادرًا ما يشهده الإنسان مباشرة.
أضاف المنظمون هذا العام فئة جديدة بعنوان "المحيط غير المرئي: عوالم خفيّة"، مكرسة لعرض أصغر مخلوقات المحيط وأقلّها ظهورًا، بهدف توجيه الاهتمام العالمي نحو جوانب غالبًا ما تُغفَل عن بال المصورين والجمهور العام.
قال ويل هاريسون، مؤسس ومدير المسابقة السنوية: "هذه الصور لا تكتفي بتوثيق ما يكمن تحت سطح الماء، بل تكشف لنا القصص التي يحتاج كوكبنا، أكثر من أي وقت مضى، إلى أن نصغي إليها". وأردف قائلًا: "مع تزايد الضغوط التي تتعرّض لها محيطاتنا، تزداد أيضًا أهمية الفنانين الذين يوثّقون هذه الضغوط عن كثب".
وتابع هاريسون: "قدّم المتأهلون للتصفيات النهائية هذا العام أعمالًا تتّسم بعمق استثنائي وشجاعة لافتة، ونحن فخورون بأنّ جائزة مصور المحيطات لعام 2026 تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية لعرض القصص البحرية على العالم".
اقرأ أيضًا:
