بيروت - PNN - تصاعدت المخاوف في لبنان من احتمال تجدد الحرب واسعة النطاق إثر استمرار الغارات الإسرائيلية والتحركات الميدانية على طول الحدود الجنوبية، متزامنة مع مؤشرات ربط الساحة اللبنانية بأي مواجهة مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران.
وميدانياً، استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة قبريخا بقضاء مرجعيون مما أسفر عن وقوع إصابة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر فوق العاصمة بيروت وضواحيها وقضاء المتن. كما طال القصف المدفعي والغارات الجوية أطراف بلدات برعشيت وكفرتبنيت، وإحراق منازل في زوطر الشرقية وإلقاء قنابل مضيئة فوق النبطية الفوقا وكفررمان، وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق صور وصيدا. وفي إسرائيل، أعلنت بلدية كرمئيل فتح الملاجئ العامة استباقياً تلافياً لأي تدهور أمني.
سياسياً، حذر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من مغبة جر البلاد إلى مواجهة جديدة لخدمة مصالح خارجية، مؤكداً أن قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية حصراً. وشدد سلام على رفض تحويل لبنان مجدداً إلى ساحة لصراعات الآخرين، مطالباً بحماية السيادة وتجنيب المواطنين التكاليف الباهظة للدمار والتهجير. وجاء ذلك بالتزامن مع إنذارات إسرائيلية تطالب بنشر الجيش اللبناني لكبح تحركات حزب الله، وسط استعدادات أعلنتها البحرية الإسرائيلية للاضطلاع بدور رئيسي في حال انشغال سلاح الجو بضربات ضد إيران، في وقت فتح فيه القضاء الفرنسي تحقيقاً رسمياً بشبهات ارتكاب جرائم حرب إسرائيلية في لبنان






