القدس /PNN- ارتقى الشهيدان خليل عباس خليل الأعور ونجله أحمد متأثرين بجروحهما، إثر إصابتهما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت محافظة القدس، في بيان أصدرته اليوم الأحد، أن الشهيدين أحمد وخليل ارتقيا برصاص الاحتلال، في وقت تدخلت فيه قوات الاحتلال في خلاف داخلي بين عائلتين في البلدة، مستخدمةً القوة المفرطة، ومطلقةً قنابل الصوت والغاز والرصاص، في حين منعت عائلات البلدة ورجال الإصلاح من التدخل واحتواء الموقف والعمل على تطويق الخلاف وحقن الدماء.
وأوضحت أن منع رجال الإصلاح ووجهاء البلدة من القيام بدورهم في احتواء الموقف، بالتزامن مع استخدام القوة والقنابل والرصاص، أسهم في تعقيد المشهد، بدل السماح لأهالي البلدة بالقيام بدورهم في معالجة الخلاف وتهدئة النفوس، مشيرة إلى إصابة أكثر من خمسة مواطنين خلال الأحداث.
ودعت محافظة القدس إلى ضبط النفس، وتغليب صوت العقل والحكمة، مؤكدةً أن الاحتكام إلى العقل ورجال الإصلاح، وحقن الدماء، وحماية المجتمع من الفتنة، هو السبيل في هذه اللحظات الحساسة.



