أكد مجلس السلام (Board of Peace) أنه لم يطرأ أي تغيير على سياسته المتعلقة بمشاركة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة، مشدداً على أن التعاون سيقتصر على الشركاء الذين يلبون احتياجات السكان ويسهمون في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في القطاع.
وأوضح المجلس في بيان له أنه يلتزم بالعمل مع "شركاء موثوقين" قادرين على تقديم الخدمات والبرامج التي تستجيب للاحتياجات الفعلية لسكان غزة، وتسهم في بناء بيئة خالية من التطرف وتعزز فرص التنمية والازدهار.
وأشار البيان إلى أن الأونروا "لا تستوفي هذه المعايير الأساسية" وفق تقييم المجلس، مؤكداً أن نهجه الحالي يهدف إلى الحد من الاعتماد المزمن على المساعدات الإنسانية، والانتقال نحو نموذج تنموي يعزز الاعتماد على الذات.
وأضاف المجلس أن رؤيته ترتكز على دعم مسار اقتصادي مستدام يقود إلى بناء اقتصاد مزدهر في غزة، قادر على توفير فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية على المدى الطويل.
