كاتس يجدد تهديده بضرب منشآت الطاقة الإيرانية

كاتس يجدد تهديده بضرب منشآت الطاقة الإيرانية

الداخل المحتل /PNN- هدد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، باستهداف منشآت الطاقة المركزية في إيران، في حال شنّت طهران أي هجوم على إسرائيل، وقال إن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب ومستعد لتنفيذ ضربة ادعى أنها ستُلحق بإيران أضرارًا "لم تتعرض لها حتى اليوم" وستعيدها "عشرات السنين إلى الوراء".

وقال كاتس، في تصريحات بمناسبة رأس السنة العبرية، إنه في ظل ما وصفه بـ"الاختناق الاقتصادي والضغط الشديد" الذي تواجهه إيران، قد تقرر طهران التحرك ضد إسرائيل، مضيفًا: "أحذر القيادة الإيرانية مجددًا: كل هجوم على إسرائيل، لأي سبب وفي أي مكان، سيُقابل برد قوي".

وتابع أن الرد سيُلحق بإيران "أضرارًا شديدة لم تتعرض لها حتى اليوم، بما في ذلك منشآت الطاقة المركزية لديها"، زاعمًا أن هذه المنشآت "توفر الموارد والقدرات لمنظومة الحرب والإرهاب الإيرانية" ولاستهداف الإسرائيليين.

وأضاف كاتس أنه "وفقًا لتوجيهات رئيس الحكومة وتوجيهاتي، فإن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب ومستعد لتنفيذ المهمة"، مدعيًا أن "ضربة كهذه ستعيد إيران عشرات السنين إلى الوراء، وستزعزع أكثر نظام آيات الله".

وفي سياق خطابه، زعم كاتس أن الشعب الإيراني "يمقت" النظام ويتطلع إلى سقوطه، وتوجه إلى الإيرانيين بالقول: "في العام المقبل ستكون طهران محررة من القمع والاستبداد". كما وجه تهنئة إلى اليهود في إيران، قائلًا إنهم "جزء من تاريخ يهودي عريق"، قبل أن يختتم بتهنئة اليهود في إسرائيل والعالم بالعام العبري الجديد.

وكان كاتس قد هدد، الأربعاء، بأن إسرائيل ستهاجم إيران "للمرة الثالثة عند الحاجة"، مدعيًا أنها ألحقت في جولتي الهجمات السابقتين أضرارًا بقدرات إستراتيجية إيرانية، وذلك خلال جولة أجراها برفقة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في قمة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية المحتلة.

وفي الجولة ذاتها، توعد نتنياهو بمواصلة الحرب على إيران حتى ما وصفه بـ"حسم نظام الإرهاب" فيها، مدعيًا أن إسرائيل باتت "قريبة جدًا" من تحقيق ذلك، وقال إن حكومته ملتزمة بمواصلة العمل حتى "سقوط المحور كله نهائيًا".

وتأتي التهديدات الإسرائيلية المتلاحقة في ظل تأهب متزايد على خلفية تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة. وكانت تقارير إسرائيلية قد أفادت، مساء الأربعاء، بأن إسرائيل قررت الرد على أي صواريخ أو شظايا إيرانية تصل إلى أراضيها، حتى إذا كانت موجهة أساسًا إلى أهداف أميركية في المنطقة، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الهجمات الإيرانية على قواعد أميركية، ولا سيما في الأردن.

وتتزامن التهديدات مع ضغوط اقتصادية متزايدة على طهران جراء الحصار البحري الأميركي على صادراتها النفطية. ووفق بيانات أوردتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، تراجع مخزون النفط الإيراني الموجود على ناقلات خارج نطاق الحصار من نحو 90 مليون برميل في منتصف تموز/ يوليو إلى قرابة 29 مليونًا، وسط تقديرات بإمكان نفاده بحلول منتصف تشرين الأول/ أكتوبر إذا استمرت الوتيرة الحالية.

أحدث الأخبار