الدوحة – PNN - أكدت دولة قطر استمرار دعمها الكامل لكافة الجهود والمساعي الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددة على أهمية التوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات الإقليمية، لا سيما الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران والجهود الرامية إلى دعم الاستقرار في المنطقة.
وأكد المسؤول القطري ضرورة اعتماد الحلول الدبلوماسية بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية وتحقيق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.
كما تلقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافة إلى المستجدات الإقليمية الراهنة.
وكانت دولة قطر قد رحبت في وقت سابق بتوقيع الولايات المتحدة وإيران إلكترونياً على مذكرة تفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بين الجانبين، بما يشمل وقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرة أن الخطوة تعكس رغبة الطرفين في مواصلة معالجة الخلافات عبر التفاوض والوسائل السلمية.
وأشادت وزارة الخارجية القطرية بالجهود التي بذلتها باكستان ومختلف الأطراف الإقليمية والدولية في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى توقيع المذكرة.
وشددت الوزارة على أن الاتفاق يمثل قاعدة للانتقال إلى المرحلة المقبلة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، داعية جميع الأطراف إلى الحفاظ على الأجواء الإيجابية وتعزيز التنسيق المشترك لضمان التوصل إلى نتائج شاملة ومستدامة.
وجددت قطر التزامها بدعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدة أن الحوار والتعاون يمثلان الطريق الأمثل لمعالجة الأزمات وفتح المجال أمام مزيد من التنمية والازدهار.






