توقعت أوساط سياسية أمريكية أن تقود سيطرة الديمقراطيين إلى مزيد من التدقيق في المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، إلى جانب عقد جلسات استماع واعتراضات على تعيينات ترامب، إلا أن حق النقض (الفيتو) الذي يتمتع به الرئيس يحد من قدرة الحزب على فرض تغييرات سياسية كبيرة.
وألقى جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي باللوم في الهزيمة الانتخابية على حرب إيران، واعتبر أن إسرائيل أصبحت قضية مثيرة للجدل داخل الحزب الجمهوري.
وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن أحد خبراء استطلاعات الرأي حدد أربعة إجراءات من شأنها استعادة الناخبين المؤيدين لترامب الذين باتوا يشعرون بالاستياء، وهي إنهاء الحرب والتركيز على تكاليف المعيشة والتضخم وتبني نهج ‘أمريكا أولا’ وتغيير طبيعة علاقتنا مع إسرائيل”.
وأعلن ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز يوم الثلاثاء أنه أبرم اتفاقا مع نتنياهو يقضي بأن توقف واشنطن المساعدات الأمنية السنوية لإسرائيل.
ومع ذلك، لم يتضح على الفور ما إذا كان يتمتع بالسلطة القانونية لوقف المساعدات العسكرية التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات وترسلها واشنطن إلى إسرائيل كل عام.
وبرزت السياسة تجاه إسرائيل كقضية تصنع انقساما بين الأجيال في السياسة الأمريكية.
وتظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين الأصغر سنا، بمن فيهم بعض الجمهوريين، يشعرون بأن البلاد كانت داعمة بشكل مفرط لإسرائيل ولا تدعم بشكل كاف سكان الأراضي الفلسطينية.




