"عَالمكشوف" يفتح ملف حماية الأرض الفلسطينية.. من اعتداءات المستوطنين إلى معركة الحقوق والمساءلة

"عَالمكشوف" يفتح ملف حماية الأرض الفلسطينية.. من اعتداءات المستوطنين إلى معركة الحقوق والمساءلة

بيت لحم – PNN – ناقشت حلقة جديدة من برنامج "عَالمكشوف"، الذي تنتجه شبكة فلسطين الإخبارية PNN وتقدمه الإعلامية سارة رزق، واقع حماية الأرض الفلسطينية في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين ومحاولات الاستيلاء على الأراضي والممتلكات، مسلطة الضوء على معاناة العائلات المهددة بالتهجير، والجهود القانونية والشعبية الرامية إلى حماية الحقوق الفلسطينية وتعزيز الصمود.

وتناولت الحلقة، تقريرين ميدانيين، قضيتين تعكسان التحديات التي تواجه الفلسطينيين في الحفاظ على أرضهم وممتلكاتهم؛ الأولى في خربة أم الخير جنوب الخليل، حيث تواجه عائلة سالم اعتداءات متواصلة وضغوطًا تهدد وجودها في أرضها، والثانية في وادي المخرور ببيت جالا، حيث تقود الناشطة أليس قيسية مبادرة لحماية أملاك الكنيسة والوجود المسيحي الفلسطيني، وتعزيز التحرك الشعبي والقانوني لمنع الاستيلاء على الأراضي والممتلكات.

واستضافت الحلقة صلاح الخواجا، مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في وسط الضفة الغربية، الذي أكد أن الاعتداءات التي تستهدف التجمعات الفلسطينية تندرج ضمن ممارسات تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل، مشيرًا إلى تصاعد المخاطر التي تواجه العائلات والمزارعين، لا سيما في المناطق المصنفة «ج».

وشدد الخواجا على أهمية تعزيز صمود السكان من خلال توفير الاحتياجات الأساسية، وتفعيل لجان الحماية في القرى والبلدات المستهدفة، إلى جانب توثيق الانتهاكات ومتابعتها قانونيًا، وتعزيز دور المؤسسات الرسمية والأهلية والشركاء الدوليين في حماية الأراضي الفلسطينية.

وفي سياق متصل، ناقشت الحلقة الأبعاد القانونية لمواجهة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، حيث أشار الخواجا إلى أهمية التحرك على المستويين المحلي والدولي، وممارسة الضغط على المؤسسات الدولية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتفعيل المسارات القانونية المتعلقة بجرائم الاستيطان.

كما استعرضت الحلقة مبادرة الناشطة أليس قيسية مديرة مؤسسة المخرورلحماية أملاك الكنيسة والوجود المسيحي الفلسطيني، والتي تقوم على حشد الدعم والتوقيعات محليًا ودوليًا، ومتابعة الملفات القانونية المتعلقة بالأراضي والممتلكات، إلى جانب الدعوة إلى حماية المقدسات والمناطق المهددة بالاستيطان، وتعزيز بقاء العائلات الفلسطينية في أرضها.

وأكدت قيسية، خلال مداخلتها الهاتفية، أهمية تحويل التضامن والشعارات إلى خطوات عملية، داعية المؤسسات والمجتمع المحلي والدولي إلى المشاركة في حماية الأراضي، كما طرحت أهمية دعم العائلات من خلال مشاريع مستدامة وصندوق يساهم في تلبية احتياجاتها وتعزيز صمودها.

أحدث الأخبار