طهران /PNN / قدّمت إيران إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، مقترحا جديدا للتفاوض بشأن وضع حد نهائي للحرب، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي في طهران، الجمعة، فيما أوردت تقارير أن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أرسل الإثنين، تعديلات على مسودة التفاوض مع إيران، تركز على إعادة إدراج الملف النووي.
وأوردت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا": "قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أحدث مقترحاتها للتفاوض إلى باكستان، بصفتها الوسيط في المباحثات مع الولايات المتحدة، ليل الخميس"، من دون تفاصيل إضافية.
وبحسب موقع "أكسيوس" سلّمت إيران باكستان، الخميس، ردها على التعديلات الأميركية، الخاصة بالمقترح الإيراني الأخير.
وأطلعت وزارة الخارجية الإيرانية، عدة دول على "مبادراتها" لإنهاء الحرب، بينما شدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية، الجمعة، على أن بلاده لا تخشى المفاوضات لكنها لن تقبل "بالإملاءات"، أو التنازل عن أهدافها تحت التهديد، مؤكدًا أن ما لم يحققه العدو بالحرب، لن يناله بالدبلوماسية.
وفي واشنطن، ورغم إعلان مسؤول أميركي انتهاء العمليات القتالية التي بدأت في تشرين الثاني/ فبراير، بموجب قانون صلاحيات الحرب، أفاد موقع "أكسيوس" بأن ترامب تلقى إحاطة من قائد القيادة المركزية ورئيس الأركان بشأن خطط لعمل عسكري محتمل، وسط مخاوف أميركية من تأثير أزمة مضيق هرمز على القمة المرتقبة مع الصين.
وتواصل الإدارة الأميركية تشديد الخناق على طهران، حيث كشفت مصادر لشبكة "سي إن إن" أن إستراتيجية الرئيس، دونالد ترامب، تركز حاليًا على ممارسة أقصى قدر من الضغط الاقتصادي، بما في ذلك توسيع حصار الموانئ والإغلاق الطويل لمضيق هرمز، فيما تستهدف وزارة الخزانة قدرة إيران على جمع الأموال عبر النفط والعملات الرقمية.
ميدانيًا، كشفت البحرية البريطانية عن تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز بنسبة تجاوزت 90% منذ بدء الصراع، مما انعكس على الأسواق الأميركية؛ إذ أكدت الرابطة الأميركية للسيارات ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 47.3%، في حين أشار وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي إلى أن "مغامرة (رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين) نتنياهو"، كلفت واشنطن 100 مليار دولار بشكل مباشر.
