سفيرا إسرائيل ولبنان يجتمعان هذا الأسبوع في واشنطن

سفيرا إسرائيل ولبنان يجتمعان هذا الأسبوع في واشنطن

2026 Sep,15

من المتوقع أن يلتقي السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، هذا الأسبوع السفيرة اللبنانية في واشنطن، ندى حمادة، في إطار محاولة أميركية لإبقاء قنوات الاتصال بين إسرائيل ولبنان مفتوحة بعد تعثرها مؤخرًا وإرجاء المفاوضات التي كان يفترض أن تُعقد في روما.

وبحسب ما أفادت صحيفة "هآرتس"، مساء الإثنين، فإن اللقاء يأتي بعد تأجيل اجتماع كان مقررًا بين طاقمي التفاوض الإسرائيلي واللبناني في العاصمة الإيطالية إلى الشهر المقبل، في وقت تعمل فيه واشنطن على منع توقف المسار بالكامل.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تبدي استياء من عدم استعداد الجيش اللبناني، بحسب التقديرات الإسرائيلية، لمواجهة حزب الله بصورة مباشرة في مناطق محدودة جرى الاتفاق على اختبار انتشار الجيش اللبناني فيها.

في المقابل، أشارت إلى أن الجانب اللبناني لا يبدي حماسة لاستئناف الاتصالات في الوقت الراهن، على خلفية التفجيرات الإسرائيلية التي استهدفت شبكة الأنفاق والمنشآت تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان.

لكن مصدرًا مطلعًا على التفاصيل قال إن السبب الأساسي لتأجيل محادثات روما إلى الشهر المقبل "لوجستي"، ويرتبط بقيود في جداول المشاركين، بينها الأعياد اليهودية في إسرائيل والاستعدادات لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان الرئيس اللبناني، جوزاف عون، قد أجرى السبت زيارة مفاجئة إلى مدينة النبطية القريبة من مرتفعات علي الطاهر، كما زار بلدة زوطر الغربية، وهي إحدى المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي لإفساح المجال أمام انتشار الجيش اللبناني.

وقال عون خلال الزيارة إنه "لا توجد محادثات جديدة مع إسرائيل في الوقت الراهن"، مشددًا على التزام لبنان بإعادة سكان الجنوب إلى بلداتهم، واستعادة الأسرى، وانسحاب الجيش الإسرائيلي.

 

[نتنياهو يتباهى بتفجير تلة علي الطاهر ويتوعد بمواصلة الهجمات في لبنان]
على صلة

نتنياهو يتباهى بتفجير تلة علي الطاهر ويتوعد بمواصلة الهجمات في لبنان

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان. وكان قد أعلن الخميس أنه دمّر بنى تحتية تحت الأرض تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر.

وادعى الجيش الإسرائيلي، بعد التفجير، أن البنى التحتية التي استهدفت امتدت لأكثر من خمسة كيلومترات، وأنه عثر في الموقع على كميات من الأسلحة إيرانية الصنع، كما زعم أنه استخدم نحو 1100 طن من المواد المتفجرة في العملية.

وقبل إعلان الجيش، كان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، قد أعلنا تدمير ما وصفاه بمجمع لحزب الله في المنطقة. وقال نتنياهو وكاتس في بيان مشترك إن الجيش يستعد "للدفاع في المنطقة ومنع عودة العدو إليها".

وتباهى نتنياهو في تصريحات صدرت في وقت سابق اليوم، بحجم الدمار الذي خلفته التفجيرات في علي الطاهر، واعتبر أن إسرائيل "حققت انتصارًا هائلًا آخر على حزب الله"، زاعمًا أنها دمّرت "حصنه الكبير" في مرتفعات قلعة الشقيف وعلي الطاهر.

كما أعلن أن إسرائيل ستواصل تدمير ما تسميه "البنى التحتية الإرهابية في المنطقة الأمنية في لبنان"، وهدد بأن من يهاجم إسرائيل مجددًا "سيتلقى ضربات أشد"، في وقت لا تزال فيه الاتصالات السياسية حول الترتيبات في جنوب لبنان متعثرة.

أحدث الأخبار