هارو/سما- احتشد الآلاف من سكان مدينة هارو الإسبانية يوم الأحد لاستقبال لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا لكرة القدم، احتفاءً به بعد قيادته الفريق للفوز بكأس العالم الشهر الماضي.
غادر المدرب مسقط رأسه في سن 15 عاماً، لكنه احتفظ برابط عاطفي قوي به، وكثيراً ما يتحدث باعتزاز عن شوارع المدينة ومدرسته وأصدقاؤه والشخصيات التي ساهمت في تكوين خطواته الأولى في الكرة.
استقبله آلاف السكان بالهتافات والتحيات والأحضان في ساحة السلام، حيث قضى نحو ساعة في التقاط الصور معهم. بدا التأثر واضحاً على ملامحه وسط هتافات الجماهير التي رفعت شعارات "أبطال العالم".
رافقه إلى المدينة نجله ألبرتو، عضو الجهاز الفني للمنتخب، إضافة إلى رئيس حكومة إقليم لاريوخا جونسالو كابيان وعمدة هارو غوادالوبي فرنانديز.
ظهر دي لا فوينتي على شرفة مبنى البلدية مرتدياً ميداليته وحاملاً كأس العالم، حيث عبّر عن امتنانه: "أنا سعيد للغاية ومتحمس لوجودي هنا مع أبناء مدينتي وعائلتي، ولرؤية أجواء تجعلني أشعر بالفخر لأنني من هارو".
أشار المدرب إلى أهمية هذا الاستقبال بالذات: "عندما تحصل على هذا التقدير هنا، في مسقط رأسك، فإن الأمر يكون مميزاً للغاية. تلقيت خلال كأس العالم مشاعر دعم من جميع أنحاء إسبانيا، لكن هنا الأمر مختلف".
وتابع: "شيئاً فشيئاً، يبدأ المرء في إدراك حجم ما حققناه، وأرى مدينة متحدة خلف هدف واحد".
اقرأ أيضًا:
