دراسة: ارتفاع هرمون الإستروجين يدفع النساء لاقتناء السلع الفاخرة

دراسة: ارتفاع هرمون الإستروجين يدفع النساء لاقتناء السلع الفاخرة

2026 Sep,07

أجرى باحثون من جامعة جيونبوك الوطنية في جمهورية كوريا دراسة جديدة كشفت أن التغيرات الهرمونية المرتبطة بفترة الإباضة ترفع ميل النساء إلى اقتناء رموز الرفاهية البارزة. ودرس الفريق بقيادة إيكيونغ كيم ما إذا كانت النساء يُبدين تفضيلاً أكبر للسلع الفاخرة قرب ذروة الخصوبة، عندما تبلغ مستويات هرمون الإستروجين ذروتها.

اعتمدت الدراسة على ثلاث تجارب متتالية لاختبار هذه الفرضية. في المرحلة الأولى، طلب الباحثون من 70 طالبة جامعية لا يستخدمن وسائل منع حمل هرمونية أن يرسمن شعارات لعلامات فاخرة مثل غوتشي وشانيل ولويس فويتون. أظهرت النتائج أن المشاركات رسمن هذه الشعارات بأحجام أكبر بقرب فترة الإباضة مقارنة بالفترات الأقل خصوبة.

أما التجربة الثانية فسألت 1486 امرأة عن نواياهن الشرائية من منتجات فاخرة وغير فاخرة. أظهرت النتائج أن النساء خلال فترة الإباضة كن أكثر ميلاً إلى اقتناء السلع الفاخرة التي يمكن عرضها أمام الآخرين، بخلاف المنتجات المخصصة للاستخدام الخاص.

في التجربة الثالثة التي شملت 966 مشاركة، اختبر الباحثون تأثير اعتقاد النساء بأن الرجال يلاحظون هذه الإشارات على خياراتهن. كانت المشاركات القريبات من فترة الإباضة أكثر استعدادًا لاختيار قسيمة شراء بقيمة 100 دولار من علامة فاخرة مثل بولو رالف لورين بدلاً من منتج من علامة غير فاخرة.

غير أن الباحثين لاحظوا انعكاسًا في التفضيلات عندما عُرّف المشاركات على معلومات تشير إلى أن الرجال لا يلاحظون ملابس المصممين. حينئذ تراجع ميل المشاركات القريبات من فترة الإباضة إلى اختيار السلع الفاخرة، ما أشار إلى أهمية الإشارات الاجتماعية في تحديد السلوك الشرائي.

يرى الباحثون أن زيادة الميل إلى اقتناء السلع الفاخرة قرب فترة الإباضة قد لا تعكس تفضيلاً لمجرد المنتجات باهظة الثمن، بل قد ترتبط برغبة في استخدام إشارات اجتماعية واضحة لجذب انتباه الرجال. لكنهم أقرّوا بأن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين الإباضة والتفضيل للسلع الفاخرة، وأن النتائج قد لا تنطبق بالضرورة على جميع المواقف التي تحاول فيها النساء لفت الانتباه.

تندرج هذه الدراسة ضمن اهتمام متزايد بفهم تأثير العوامل البيولوجية والهرمونية على السلوك الاستهلاكي والاختيارات اليومية للإنسان. وتعكس موجة اهتمام أوسع بالصحة والأداء تدفع كثيرين للبحث عن طرق تحسين النوم والمظهر والقدرات البدنية والذهنية، بل وحتى مستويات الهرمونات والخصوبة.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار