“دراجون” غواصة إسرائيلية جديدة

من المتوقع أن تصل الغواصة الإسرائيلية الجديدة «دراغون» إلى إسرائيل هذا الأسبوع، بعد أن غادرت قبل نحو ثلاثة أسابيع حوض بناء السفن في ألمانيا، وفق ما أفادت به قناة كان الإخبارية.

وتُعد “دراغون” أي تنّين بالعربية، الغواصة السادسة في الأسطول البحري الإسرائيلي، والثالثة من طراز دولفين AIP ، وهي غواصات مطوّرة تتيح البقاء لفترات أطول تحت الماء من دون الحاجة إلى الصعود إلى السطح لتجديد إمدادات الهواء.

ولم تؤكد إسرائيل رسميًا تفاصيل التسليح المتقدم للغواصة، لكن وبحسب تقارير أجنبية، تمتلك الغواصات الإسرائيلية القدرة على حمل أسلحة نووية، باعتبارها جزءًا من قدرات الردع الإسرائيلية في حال تعرضت تل ابيب لهجوم وجودي.

ومن المقرر أن يقام لدى وصول الغواصة إلى إسرائيل هذا الأسبوع حفل رسمي في قاعدة سلاح البحرية في حيفا.

الأغلى والأكثر تطورا

غواصة “آخي دراكون” (INS Drakon) هي الغواصة السادسة والأحدث في أسطول سلاح البحرية الإسرائيلي، وتُعد أغلى وأكثر أنظمة القتال تطوراً في تاريخ الجيش الإسرائيلي بتكلفة تُقدر بنحو 550 إلى 700 مليون يورو.

الغواصة من فئة دولفين 2 (Dolphin 2) المطورة، وقد بُنيت في حوض بناء السفن التابع لشركة Thyssenkrupp Marine Systems الألمانية في مدينة كيل.

المواصفات الفنية و التصميمية

يبلغ طولها حوالي 74 متراً، وهي أكبر غواصة بُنيت لإسرائيل على الإطلاق.

تميزت بإعادة تصميم هيكلي شمل برجاً أكبر بكثير وحجماً إضافياً مقارنة بأسلافها، لتمثل جسراً تكنولوجياً نحو فئة غواصات “داكار” المستقبلية.

نظام الدفع (AIP): مزودة بنظام دفع مستقل عن الهواء (Air-Independent Propulsion)، مما يمنحها القدرة على البقاء مغمورة بالكامل تحت الماء لفترات طويلة جداً والعمل بسرية تامة دون الحاجة للصعود إلى السطح.

 القدرات التسليحية والاستراتيجية

صُممت الغواصة كأصل إستراتيجي لمهام الردع والعمليات طويلة المدى.

تحتوي على 4 أنابيب كبيرة عيار 650 ملم مخصصة لإطلاق صواريخ كروز Popeye Turbo الإسرائيلية، والتي يصل مداها إلى 1500 كيلومتر ولها قدرة على حمل رؤوس نووية، مما يمنح إسرائيل قدرة توجيه “ضربة نووية ثانية” من البحر.ت

تسليح إضافي

 تحمل ما يصل إلى 16 مقذوفاً، تشمل طوربيدات ثقيلة وصواريخ مضادة للسفن يتم إطلاقها من 6 أنابيب قياسية عيار 533 ملم، إلى جانب استخدام الأنابيب الكبيرة لنقل معدات إنزل الغواصين والألغام البحرية.

أنظمة الإطلاق العمودي (VLS)

تشير التقارير العسكرية إلى احتمالية تزويد برجها الموسع بنظام إطلاق عمودي حديث للصواريخ، وهو ما يفسر التغيير الكبير في تصميمها الهندسي.

سر التسمية (Drakon)

كان الاسم المقترح للغواصة في الأصل هو “داكار” (Dakar)، تخليداً لذكرى غواصة إسرائيلية غرقت عام 1968، ولكن بعد احتجاجات من عائلات البحارة الذين قضوا في تلك الحادثة، جرى تسوية الأمر باختيار اسم “دراكون” (والذي يعني التنين باللغة العبرية)، مع حجز اسم “داكار” ليطلق كاسم للفئة الكاملة من غواصات الجيل القادم.

أحدث الأخبار