تنشغل الحامل بفضول طبيعي حول نوع مولودها القادم، وقد تميل نحو تصديق معتقدات شعبية شائعة عن كيفية التنبؤ بجنسه، رغم افتقار معظمها لأساس علمي.
استشارية طب النساء والولادة الدكتورة شيماء لبيب أوضحت أن شكل بطن الحامل لا يملك أي قيمة تنبؤية بشأن جنس الجنين، كما أن نوع الطعام الذي تشتهيه الحامل لا يرتبط بصلة بهذا التحديد، وهي مجرد خرافات متوارثة.
وأشارت لبيب إلى أن هناك توقيتًا محددًا يكون مناسبًا وآمنًا للتوجه إلى طبيب النساء لتحديد نوع الجنين بطرق طبية موثوقة، بهدف تحضير ملابس المولود والاستعداد النفسي للأسرة.
تؤكد الاستشارية أهمية الاعتماد على الفحوصات الطبية الموثوقة بدلًا من الخرافات والمعتقدات الشعبية التي تنتشر بين الحوامل، والتي قد تسبب قلقًا غير ضروري أو آمالًا كاذبة.
اقرأ أيضًا:
