مدار نيوز \
أعلنت حماس بعد ظهر اليوم، الإثنين، عن انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي للحركة، خلفا ليحيى السنوار الذي اغتالته إسرائيل خلال حرب الإبادة على غزة.
وبحسب مصادر، فإن خليل الحية حصل على 35 صوتا مقابل 34 لخالد مشعل؛ بحسب ما نقل عنها “التلفزيون العربي”.
وجاء في بيان لحماس لها “في ختام عملية انتخابية داخلية شارك فيها ممثلون عن مختلف ساحات الحركة ومناطق وجودها، في قطاع غزة والضفة الغربية وسجون الاحتلال وخارج فلسطين، تعلن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتخاب الأخ خليل الحية رئيسا للحركة، وذلك عبر مسار شوري مؤسسي”.
وأكدت أن “إنجاز هذا الاستحقاق في هذه اللحظة بالذات، وفي ظل ظروف أمنية وسياسية بالغة التعقيد، وسط تواصل العدوان والاستهداف الممنهج لقيادات الحركة وكوادرها وأبناء شعبنا في الداخل والخارج، ليس تفصيلا إجرائيا يمر عرضا، بل تأكيد أن حماس حركة تحكمها مؤسساتها وشوراها، وتنضبط بنظمها ولوائحها”.
وقالت حماس، إن “الحركة بجميع أبنائها وقياداتها ومؤسساتها، تقف صفا واحدا خلف القيادة المنتخبة، بروح المسؤولية والوحدة، مواصلة أداء واجبها الوطني، وتثمن جهود كوادرها وقياداتها وأطرها التنظيمية في مختلف ساحاتها ومكاتبها لإنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي، رغم الظروف الأمنية الاستثنائية التي أحاطت بمساره”.
وتابعت “ولأن كان لكل مرحلة أسئلتها وتحدياتها الواقعية وظروفها المعقدة، فإن المرحلة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني اليوم تحمل من الأسئلة الكبرى والتحديات والظروف ما يستدعي تضافر الجهود، ووحدة الصف الوطني، وتلاقي الأصوات في كل من غزة والضفة والقدس والـ48 والشتات، لإجابة تتوخى فهما عميقا للواقع، ولأسئلة المستقبل، وللأحداث الجارية في المنطقة والعالم، بروح الوحدة والثبات والوعي والانحياز لمصالح شعبنا وحقوقه وآماله”.
وأشارت حماس إلى أنه “وفي هذه اللحظة المهمة، تستحضر الحركة بإكبار أرواح شهدائها وقادتها الذين ارتقوا في مسيرة النضال، وفي مقدمتهم شهداء معركة طوفان الأقصى الذين سطروا بتضحياتهم صفحة خالدة في تاريخ شعبنا ومقاومته، وفي مقدمتهم الشهيد القائد إسماعيل هنية، والشهيد القائد صالح العاروري، والشهيد القائد يحيى السنوار، والقائد العام لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف، ومعهم كوكبة الشهداء من قادة الحركة وكوادرها وشركائها من القوى والفصائل وعامة أبناء شعبنا العظيم”.
وشددت على أن “الحركة عينها ويدها وقلبها منشغلة بأولويتها المركزية في هذه المرحلة، وهي وقف العدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني، وحماية حقوقه غير القابلة للتصرف، والعمل على رفع المعاناة عن أهلنا في قطاع غزة، وفي مقدمة ذلك رفع الحصار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية، والشروع في مسار الإعمار العادل، ورفض كل مخططات التهجير مهما كانت الأسماء والذرائع، إلى جانب الوقوف مع أهلنا في القدس والضفة الغربية وخارج فلسطين، ومع أسرانا في سجون الاحتلال، في مواجهة ما يتعرضون له من انتهاكات يومية”.



