مدار نيوز \
قال الأسير المحرر والمرشح لانتخابات اللجنة المركزية حسام شاهين أن مؤتمر حركة فتح الثامن ليس شأنا خالصا، بل ركيزة رئيسية في تحديد وجهة الحركة الوطنية الفلسطينية في ظل الواقع الجغرافي والسياسي في المنطقة والعالم.
وشدد شاهين على أن إنعقاد المؤتمر هو قرار شجاع وضرورة لتجديد الأطر الحركية بما يعزز متانة الحركة ومسيرتها نحو انهاء الاحتلال وترسيخ الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار شاهين إلى أن المؤتمر سيكون مؤتمرا شاملا وممثلا لكافة الساحات والشرائح والقطاعات للتعبير عن ارادة وقناعات القاعدة الفتحاوية بمختلف ساحاتها. مشيرا، إلى أن المؤتمر سيد نفسه وسيقرر الإخوات والأخوة الذين سيتحملون مسؤولية الدفاع عن الحركة واستنهاضها للمضي قدما في قيادتها للحركة الوطنية الفلسطينية.
وأوضح شاهين أن المسؤولية التي تقع على هذا المؤتمر تتجاوز فكرة التصويت والترشح، بل تمتد إلى تحديد هوية ووجهة حركة فتح كحركة تحرر وطني ومعها الحركة الوطنية في سياق التحولات والمنحدرات الخطرة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
تجدر الإشارة إلى أن شاهين قضى اكثر من عشرين عاما في سجون الاحتلال، وكان مطاردا لأكثر من ٥ أعوام خلال انتفاضة الأقصى. انتخب سكرتيرا للعلاقات الدولية في منظمة الشبيبة الفتحاوية قبل الاعتقال. يحمل شهادة الماجستير في الدراسات الاقليمية من جامعة القدس، وله عدة إصدارات ادبية مثل رسائل إلى قمر وزغرودة الفنجان





