طهران /PNN- أثارت الضربة الأمريكية التي استهدفت جسراً استراتيجياً للسكك الحديدية شمال شرقي إيران موجة جديدة من التوتر، بعد أن اعتبرت وكالة فارس أن المواجهة دخلت مرحلة تتجاوز نطاق مضيق هرمز لتشمل البنية التحتية والممرات التجارية الدولية.
ويقع الجسر المستهدف ضمن خط نقل يربط إيران بشبكات تمتد عبر آسيا الوسطى باتجاه الصين وروسيا، ما يجعله جزءاً مهماً من طرق التجارة البرية بين الشرق والغرب. ووفق تقديرات نقلتها وكالة فارس ، فإن استهداف هذا المسار يهدف إلى تقليص الدور اللوجستي لإيران في حركة النقل الإقليمية والدولية.
وفي سياق التصعيد، طرحت الوكالة سيناريوهات لرد إيراني محتمل قد يستهدف مواقع لوجستية منافسة، من بينها ميناء جبل علي في الإمارات وميناء حيفا في إسرائيل، باعتبارهما من النقاط الرئيسية المرتبطة بممر الهند–الشرق الأوسط–أوروبا.
وتعكس هذه التطورات انتقال التنافس من المواجهة العسكرية التقليدية إلى صراع على خطوط التجارة والنقل، حيث باتت الموانئ والطرق البرية والسكك الحديدية عناصر رئيسية في حسابات النفوذ الإقليمي.






