أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، اغتيال جهاد سميح محمود إسماعيل، الذي وصفه بأنه قائد خلية في قوات "النخبة" التابعة لحركة حماس، وذلك خلال غارة جوية استهدفته الأسبوع الماضي في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية نُفذت الخميس الماضي بهدف "إزالة التهديد" الذي يمثله إسماعيل، مدعياً أنه شارك في هجوم السابع من أكتوبر 2023 وفي عملية احتجاز عدد من أفراد طاقم دبابة إسرائيلية خلال تلك الأحداث.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، شارك إسماعيل في اشتباك مع طاقم الدبابة رقم 3، تخلله احتجاز كل من النقيب عمر ناؤترا والرقيب أول عوز دانيال والجندي نمرود كوهين، فيما أُصيب سائق الدبابة الجندي شاكيد دهان خلال المواجهات.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن جثماني ناؤترا ودانيال أُعيدا ضمن التفاهمات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار أواخر عام 2025، بينما أُطلق سراح كوهين في إطار الاتفاق نفسه، في حين قال إن قواته انتشلت جثمان دهان خلال أغسطس/آب 2024.
وأضاف الجيش أن إسماعيل شارك خلال الحرب في تنفيذ كمائن وعمليات استهدفت القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة، كما اتهمه بالعمل خلال الفترة الأخيرة على التخطيط لهجمات ضد قوات الاحتلال والمستوطنين.
تصعيد في استهداف قادة الفصائل
ويأتي الإعلان عن اغتيال إسماعيل في إطار سلسلة من العمليات التي أعلن عنها جيش الاحتلال خلال الأيام الأخيرة ضد قيادات ميدانية في الفصائل الفلسطينية.
فقد أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، اغتيال نائل أبو عبيد، الذي وصفه بأنه قائد لواء رفح في حركة حماس، إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة.
كما أعلن قبل ذلك بساعات اغتيال أحمد البطش، قائد كتيبة جباليا في لواء شمال غزة التابع لحماس، مشيراً إلى أنه كان مسؤولاً عن إدارة وتنظيم الوسائل القتالية وتنسيق إمدادات الأسلحة والمعدات العسكرية لعناصر الحركة.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن البطش كان يعمل على إعادة بناء القدرات العسكرية للحركة والتخطيط لعمليات ضد القوات الإسرائيلية والمستوطنين، موضحاً أن استهدافه جاء بهدف "إزالة التهديد" الذي يمثله.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" خلال الأيام الماضية اغتيال محسن أبو هداف، قائد خلية صاروخية في حركة الجهاد الإسلامي، في غارة استهدفته بمدينة خان يونس جنوب القطاع.
وقال البيان الإسرائيلي إن أبو هداف شارك في هجوم السابع من أكتوبر على منطقة كيسوفيم، كما اتهمه بالاستمرار في التخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية والمستوطنين خلال فترة وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه الإعلانات في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط تصاعد الاستهدافات التي تطال شخصيات وقيادات ميدانية في الفصائل الفلسطينية.
