جورجينا رودريغيز تخطف الأضواء بإطلالة أنيقة على السجادة الحمراء لفينيسيا

جورجينا رودريغيز تخطف الأضواء بإطلالة أنيقة على السجادة الحمراء لفينيسيا

2026 Sep,07

فينيسيا/سما- شهدت فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي 2026 في نسختها الـ83 حراكاً فنياً ملفتاً على مدار يومها الثالث، حيث توالت العروض الأولى للأفلام المشاركة والإطلالات المتميزة للنجوم وصناع الترفيه على السجادة الحمراء.

اختارت عارضة الأزياء والشخصية الإعلامية جورجينا رودريغيز، هذا العام ليكون بمثابة نقطة تحول في مسيرتها بالمهرجان الفينيسي، كون هذا الحضور يُمثل المرة الأولى التي تطأ فيها السجادة الحمراء بصفتها زوجة لاعب كرة القدم كريستيانو رونالدو. جسّدت رودريغيز الأناقة والبساطة في اختيارها، فارتدت تنورة زرقاء داكنة بقَصة مصممة بعناية، وتصدرتها سترة مصممة خصيصاً لتبرز مفاتنها. أكملت إطلالتها بإكسسوارات لافتة منها قلادة بطبقتين مختلفتين، وأقراط كبيرة الحجم، وخواتم مزخرفة بنقوش هلالية، وذلك خلال عرض الفيلم الأمريكي الدرامي «السيد نيلسون، هل قتلت أناساً؟».

حرص نجم السينما العالمي جورج كلوني على حضور نشاطات متعددة في هذه النسخة من المهرجان، تجاوزت مجرد استقبال الجائزة التي كان مقرراً له الحصول عليها، إذ سبق التكريم عقده لمؤتمر صحفي يتبعه جلسة ماستر كلاس في اليوم اللاحق. وفي اليوم الثالث، أذهل كلوني الجمهور بظهوره المفاجئ على السجادة الحمراء برفقة فريق عمل الفيلم الدرامي الأمريكي «فوريس»، مما أضفى أجواء من الفرح والعفوية على اللحظات التي تلت حضوره، وبادل أفراد فريق العمل معه الترحيب بحفاوة واضحة انعكست على سلوكهم وتفاعلهم بمرح وودية.

ضمّ فريق عمل فيلم «فوريس» إلى جانب كلوني كلاً من الممثلة منى حديب، عصام بو خالد، نورا ماريانا، رامي قديح، غرانت هيسلوف، حسن عقيل، رودريغو تيكسيرا، ريم مروة، ماريا ناكوزي، وبيرتا مارشيوري. يدور الفيلم حول شخصية صحفية تنكشف لها حقائق عن شبكة سرية من العميلات، وفي سياق تحقيقاتها حول وفيات غامضة، تجد نفسها غارقة في واقع معقد يمتزج فيه الحماية بالاستغلال، تاركة إياها أمام نظام دُشِّن للبقاء قيد الحياة في مواجهة كارثة وشيكة بأي ثمن.

على صعيد متصل، استقطب المهرجان الفيلم الدرامي الأمريكي «أساسيات الفلسفة»، الذي يُعرض عالمياً للمرة الأولى خارج إطار المسابقة الرسمية للمهرجان، وحضر عرضه فريق فني مؤثر يضم النجم دانيال زوفاتو، بيل بولمان، ودانا ديلاني. تركز قصة الفيلم على شخصية أستاذ في الفلسفة يعاني من قيود نفسية وشعور دائم بالذنب إزاء قرار معين اتخذه في أيام ماضيه، قبل أن تعود ضحية هذا القرار للظهور المفاجئ في حياته من جديد.

وشهد السجادة الحمراء كذلك عرض الفيلم «السيد نيلسون، هل قتلت أناساً؟»، الذي جاء بفريق عمل تضمن المخرج شينيا تسوكاموتو، رودني هيكس، جيفري راش، إيرل جيبسون، وماريون كوتيار. تتبع السينمائية سيرة نيلسون، وهو شخصية نشأت وسط براثن الفقر في نيويورك، ثم التحقت بالجيش وهي في الثامنة عشرة من عمرها هروباً من الحاجة، ليعاني لاحقاً من تبعات الحروب والصدمات النفسية المترتبة عليها، قبل أن يكرس حياته للعمل الإنساني ومناهضة الحروب، حيث ألقى أكثر من 1200 محاضرة في اليابان على مدار مسيرته الإصلاحية.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار