ساهمت شركة تمكين للتأمين في رعاية النسخة الثانية من مبادرة «عيش التخصص» التي تنظمها الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث في محافظة الخليل، بهدف مساعدة طلبة الثانوية العامة على اكتشاف ميولهم وقدراتهم، والتعرف بصورة عملية إلى التخصصات الجامعية المختلفة، بما يعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات أكاديمية أكثر وعياً وارتباطاً بطموحاتهم واحتياجات سوق العمل.
وتتضمن المبادرة تجربة عملية للتخصصات، واختبارات للميول المهنية، إلى جانب جلسات الإرشاد والتوجيه الأكاديمي، وتستهدف طلبة الثانوية العامة، خصوصاً في مناطق جنوب الضفة الغربية والمناطق المهمشة.
وأكدت الكلية أن مبادرة «عيش التخصص» تأتي انسجاماً مع رؤيتها في تقديم تعليم حديث ومتمحور حول الطالب، يتيح له التعلم من خلال التجربة والاستكشاف، ويسهم في الحد من الاختيارات العشوائية للتخصصات وتعزيز جاهزية الطلبة لمساراتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية.
وأعربت الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث عن شكرها وتقديرها لشركة تمكين للتأمين على مساهمتها في رعاية المبادرة، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات التعليم والقطاع الخاص في الاستثمار في الشباب، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
بدوره شكر السيد/ محمد الريماوي مدير عام شركة تمكين للتأمين الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث على هذه المبادرة، معبراً عن تقديره للدور الوطني الريادي للكلية في تطوير منظومة التعليم في فلسطين وتعزيز التكامل بين التعليم المهني والتقني.
كما أشار إلى أن المشاركة في إطلاق مبادرة “عيش التخصص” تأتي نتاجاً لعمق الشراكة الاستراتيجية مع الكلية على مدار السنوات السابقة، مؤكداً أن دعم المبادرات التعليمية التي تستهدف الشباب يمثل أحد الركائز الأساسية في سياسة المسؤولية المجتمعية التي تنتهجها الشركة، مشيراً إلى أهمية الاستثمار في الشباب من خلال توجيههم واكتشاف طاقاتهم بهدف ضمان مستقبل واعد لهم في أرض الوطن بما يعزز صمودهم ويثري مساهمتهم في المجتمع.
وأضاف: “نؤمن في تمكين للتأمين بأن توجيه الطلبة نحو التخصصات التي تتوافق مع قدراتهم وميولهم واحتياجات سوق العمل يشكل خطوة مهمة نحو بناء مستقبل مهني ناجح، لذلك نحرص على دعم المبادرات التي تتيح للشباب فرصة الاستكشاف والتعلم واكتساب الخبرات العملية في مراحل مبكرة من مسيرتهم التعليمية.”




