ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران أبلغت قائد الجيش الباكستاني عاصم منير بأنه لن تكون هناك محادثات مع واشنطن قبل أن تلبى مطالبها، في تشديد لموقفها رغم جهود الوساطة التي تبذلها إسلام اباد.
وتتضمن الشروط الإيرانية إنهاء الحصار الأمريكي لموانئها ورفع العقوبات عن صادراتها النفطية وإنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات في المنطقة.
وقال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن جميع المواد النووية المخصبة ستبقى في إيران مؤكدا موقف الزعيم الأعلى آية الله مجتبى خامنئي بأن اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من درجة صنع الأسلحة يجب ألا يرسل إلى الخارج.
وكان جيه. دي فانس نائب الرئيس الأمريكي قال هذا الشهر إنه يتعين على إيران خفض قدرتها على تخصيب اليورانيوم على نحو “ملموس” لتلبية المطالب الأمريكية وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ ثمانية أشهر.
وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة ودول غربية أخرى إيران منذ فترة طويلة بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية مشيرة إلى تخصيبها اليورانيوم بنسبة 60 بالمئة، وهي نسبة أعلى بكثير مما يلزم للاستخدامات المدنية وأقرب إلى نسبة 90 بالمئة اللازمة لصنع سلاح.






