مدار نيوز \
كشفت مصادر أميركية عن تحرك عسكري واسع للولايات المتحدة باتجاه الشرق الأوسط، بالتزامن مع تصاعد التوتر مع إيران.
وبحسب مسؤول أميركي، غادرت حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» مع مجموعتها الضاربة قاعدة سان دييغو متجهة إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
كما غادرت مجموعة الإنزال البحري «ماكين آيلاند» سان دييغو متجهة إلى الشرق الأوسط، وعلى متنها أكثر من 2000 جندي من مشاة البحرية الأميركية.
ووفق المسؤول، من المتوقع أن يصل حجم الانتشار العسكري الأميركي في محيط إيران إلى ثلاث حاملات طائرات ومجموعتي إنزال بحري بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأشار إلى أن حشد هذه القوات يمنح القادة العسكريين الأميركيين خيارات متعددة للتعامل مع إيران، في ظل استمرار التوتر والتصعيد بين واشنطن وطهران.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر، وسط استمرار الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملفات الأمنية والنووية، بينما تبقى احتمالات التصعيد العسكري قائمة.




