واشنطن /PNN-قال الرئيس الامريكي دونالد ترمب اليوم الاربعاء إذا لم توافق إيران سيبدأ القصف على مستوى أعلى بكثير
تنتظر الولايات المتحدة رد إيران بشأن عدة نقاط رئيسية خلال الـ48 ساعة المقبلة. وبحسب ما أورد موقع "أكسيوس" الأميركي فإنه لم يتم الاتفاق على شيء بعد، لكن مصادره تقول إن هذا أقرب ما توصل إليه الطرفان نحو الاتفاق منذ بداية الحرب.
ويتضمن الاتفاق التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الطرفين للقيود المتعلقة بعبور مضيق هرمز.
كما أن هنالك العديد من البنود الواردة في المذكرة التي تشترط التوصل إلى اتفاق نهائي وعدم تجدد الحرب.
وفي الوقت ذاته، يعتقد البيت الأبيض أن القيادة الإيرانية منقسمة وقد يكون من الصعب التوصل إلى توافق في ما بينها، ويشكك بعض المسؤولين الأميركيين إلى إمكانية التوصل حتى إلى اتفاق أولي.
وكان مسؤولون أميركيون قد عبروا عن تفاؤل في جولات سابقة من المفاوضات وخلال الحرب، من دون أن ينجحوا في إبرام اتفاق حتى الآن. لكن مسؤولين أميركيين قالا إن قرار الرئيس دونالد ترامب تعليق "مشروع الحرية" التي أعلن عنها في مضيق هرمز، جاء نتيجة التقدم في المحادثات.
وتجري المفاوضات حول مذكرة التفاهم (المكونة من 14 بندا في صفحة واحدة) بين مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، وعدد من المسؤولين الإيرانيين سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء.
وفي صيغتها الحالية، تنص المذكرة على إعلان إنهاء الحرب في المنطقة، وبدء فترة مفاوضات مدتها 30 يوما للتوصل إلى اتفاق تفصيلي بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، والحد من البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأميركية.
وأشار "أكسيوس"، إلى أنه من المتوقع أن تعقد هذه المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أو في جنيف؛ بحسب ما نقل عن مصدرين.
وخلال هذه الفترة سيتم رفع القيود الإيرانية على الملاحة في مضيق هرمز، وكذلك الحصار البحري الأميركي بشكل تدريجي؛ وفق ما قال مسؤول أميركي. وإذا فشلت المفاوضات سيكون بإمكان القوات الأميركية إعادة فرض الحصار أو استئناف الحرب.
ولا تزال مدة وقف تخصيب اليورانيوم قيد التفاوض، إذ تشير 3 مصادر إلى أنه ستكون على الأقل 12 عاما، بينما يرجح مصدر رابع أن تصل إلى 15 عاما. وكانت إيران قد اقترحت وقفا لمدة 5 سنوات، فيما طالبت الولايات المتحدة بـ20 عاما.




