ترامب للإسرائيليين: إذا أردتم حربًا مع إيران فانتخبوا نتنياهو

ترامب للإسرائيليين: إذا أردتم حربًا مع إيران فانتخبوا نتنياهو

2026 Oct,19

كشف مقال تحليلي نشرته صحيفة "هآرتس" أن رسالة الدعم التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تعكس دعما لإسرائيل بقدر ما تعكس دعما شخصيا لنتنياهو، في وقت تتصاعد فيه التكهنات بشأن احتمال استئناف الحرب مع إيران بعد الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وأشار الكاتب ناتانئيل شلوموفيتش إلى أن ترامب، المعروف بنفوره من الخاسرين، خرج هذه المرة عن نهجه المعتاد وأعلن دعمه المبكر لنتنياهو، رغم احتمال خسارته الانتخابات الإسرائيلية، لا سيما بعد الهزيمة التي مني بها حليفه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

ورأى الكاتب أن الدافع وراء هذا الموقف قد يرتبط برغبة ترامب في إشعال الحرب مجددا في الشرق الأوسط، في ظل تزايد نفاد صبره إزاء التطورات في إيران ومضيق هرمز، والأزمة الناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي.

وأوضح أن ترامب لا يحب الخسارة، وهو ما ظهر في مواقفه السياسية السابقة، إذ يتجنب عادة دعم المرشحين الذين يخشى خسارتهم، حتى عندما تتوافق مصالحهم مع مصالحه.

وغالبا ما ينتظر ترامب حتى اللحظة الأخيرة، إلى أن تدفعه استطلاعات الرأي أو نصائح المقربين أو حدسه الشخصي إلى إعلان موقفه، مفضلا الارتباط بالفائزين والابتعاد عن الخاسرين خشية أن تلحق به تبعات هزيمتهم.

واستعرض المقال طبيعة العلاقة المتقلبة بين ترامب ونتنياهو، مشيرا إلى أن الخلاف الأكبر بينهما وقع بعدما هنأ نتنياهو الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بفوزه في انتخابات عام 2020.

وغضب ترامب من نتنياهو خلال السنوات الأربع التي قضاها خارج البيت الأبيض، كما انتهز، عقب هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، الفرصة لانتقاده بسبب ما اعتبره ضعفا، بل أشاد بحزب الله بدلا منه.

ولفت الكاتب إلى أن ترامب، عندما يغضب من زعيم دولة، يمتد غضبه إلى الدولة بأكملها.

لكن العلاقة شهدت تحولا كبيرا خلال الولاية الثانية لترامب، فقبل تنصيبه مجددا في 20 كانون الثاني/ يناير 2025، قاد ضغوطا من أجل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، وأعقب ذلك زيارته الشهيرة.

أحدث الأخبار