تحذيرات من تدهور الأحوال الصحية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

تحذيرات من تدهور الأحوال الصحية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

مدار نيوز \

حذّر مكتب إعلام الأسرى، الخميس، من تدهور الأوضاع الصحية للأسرى المرضى في سجنَي النقب وجلبوع، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية اللازمة.

وأوضح المكتب أنّ عددا من الأسرى المرضى في سجن النقب باتوا يحجمون عن مراجعة العيادات الطبية، خوفا من التنكيل والاعتداءات خلال عمليات النقل.

وأشار إلى أنّ أسرى في سجن جلبوع محرومون من أدوية وعلاجات ضرورية، فيما تحتاج بعض الحالات المرضية إلى عمليات جراحية وأدوات ومستلزمات طبية غير متوفرة.

ولفت إلى أنّ تراجع مستوى الطعام وشحّ مواد النظافة يفاقمان معاناة الأسرى المرضى، ويؤديان إلى مزيد من التدهور في أوضاعهم الصحية.

ودعا مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها سلطات الاحتلال، والعمل على توفير العلاج والرعاية الصحية اللازمة للأسرى المرضى في السجون.

وفي سياق متصل، قال نادي الأسير الفلسطيني، مؤخرا، إن موجة تفشٍّ خطيرة ومتسارعة لمرض الجرب تجتاح أقسام الأسرى في عدد من سجون الاحتلال، وذلك استنادا إلى عشرات الزيارات التي أُجريت للأسرى خلال شهري نيسان/ أبريل، وأيار/ مايو، والتي كشفت عن مستويات صادمة من المعاناة الإنسانية والانهيار الصحي المتعمد داخل السجون.

وأكد نادي الأسير أنّ الإفادات التي نقلها المحامون تعكس واقعا كارثيا يعيشه الأسرى في ظل تفشي المرض على نطاق واسعة، وحرمانهم المتعمد من العلاج والرعاية الصحية، بعدما تحوّلت السجون إلى بيئة موبوءة تُستخدم فيها الأمراض أداة للتعذيب الممنهج بحق الأسرى.

وقال النادي “في الزنازين والغرف المكتظة التي يُحتجز فيها ما لا يقل عن ثمانية أسرى، يوجد ثلاثة أسرى على الأقل مصابين بالجرب، وسط انعدام الحد الأدنى من شروط النظافة والرعاية الإنسانية”.

وأوضح النادي أنّ إدارة السجون ألغت عددا من الزيارات القانونية المقررة للأسرى خلال الفترة الماضية، بعد إبلاغ محامين بأن الأسرى المطلوب زيارتهم مصابون بمرض الجرب، في مؤشر خطير يعكس حجم الوباء المتفشي داخل السجون ومحاولات التعتيم على الواقع الصحي الكارثي الذي يواجهه الأسرى.

وأضاف نادي الأسير أنّ سجون “عوفر” و”مجدو” “والنقب” و”غانوت” من أكثر السّجون التي سُجلت فيها إفادات حول الانتشار الواسع للمرض، إلى جانب ظهور أعراض صحية خطيرة على الأسرى في سجن “مجدو”، شملت آلاما حادة في البطن والرأس، وأوجاعا شديدة في مختلف أنحاء الجسد، الأمر الذي يثير مخاوف جدية من انتشار أمراض وأوبئة إضافية في ظل الغياب الكامل لأي متابعة طبية حقيقية.

أحدث الأخبار