تأخر شحنات نفط الخليج للهند وسط التوترات الإقليمية

تأخر شحنات نفط الخليج للهند وسط التوترات الإقليمية

2026 Sep,03

نيويورك/سما- شهدت صادرات النفط من منطقة الخليج العربي إلى الهند تأخيرات متكررة، حيث تأخرت 4 شحنات تابعة لشركة بهارات بتروليوم كورب المملوكة للدولة عن مواعيد تسليمها خلال شهر أغسطس، بحسب مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة بلومبرج.

وشملت الاضطرابات أيضًا شركة إنديان أويل كورب، التي سجلت تغييرات في جداول تسليم شحناتها. اضطرت هذه التأخيرات مصافي التكرير المحلية إلى البحث في فترة زمنية قصيرة عن إمدادات نفط خام بديلة، مما أسفر عن زيادة ملحوظة في مناقصات الشراء وطلبات الحصول على شحنات جديدة.

تأتي هذه الاضطرابات في وقت تواجه فيه الهند، ثالث أكبر مستهلك للنفط عالميًا، ضغوطًا متزايدة على إمداداتها الطاقية. فالتوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة تؤثر على استقرار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي يربط الخليج الفارسي بالأسواق العالمية والذي تمر عبره غالبية الشحنات الموجهة للهند.

إلى ذلك، تواجه مصافي التكرير الهندية تحديًا إضافيًا من جهة أخرى، إذ أن تدفقات النفط من روسيا، إحدى موردتها الرئيسية، تعرضت لضغوط بسبب الهجمات الأوكرانية المستمرة على البنية التحتية الطاقية الروسية. وأسفر هذا الوضع عن ارتفاع أسعار خام الأورال الروسي، الذي يُسعّر حاليًا بعلاوة تبلغ نحو 2 دولار للبرميل، مقابل خصم كان يُسجل قبل أسابيع قليلة.

عادةً ما تخطط مصافي التكرير عمليات شرائها قبل أسابيع أو أشهر لتحسين تكاليف الشحن وأنواع الخام المشترى وكفاءة التشغيل. غير أن تأخر الشحنات المجدولة يضطر المشترين إلى دفع أسعار أعلى مقابل براميل بديلة تصل إلى مصانعهم بسرعة أكبر.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار